يمكن الآن تحميل تطبيقنا على أجهزة أندرويد
حمّل التطبيق
بغداد 36°C
دمشق 23°C
الثلاثاء 15 يونيو 2021
وزير التربية التركي يكشف إحصائية جديدة لأعداد الطلاب السورييّن في المدارس التركيّة - الحل نت
الصورة لطلاب بإحدى المدارس التركيّة- إنترنت

وزير التربية التركي يكشف إحصائية جديدة لأعداد الطلاب السورييّن في المدارس التركيّة


قال وزير التربيّة والتعليم التركيّة، “ضياء سلجوق”، إن «عدد اللاجئين السورييّن الخاضعين للحماية المؤقتة وهم في سن الدراسة، بلغ مليوناً و197 ألفاً و124 طفلاً، بينهم 774 ألفاً و257 التحقوا في التعليم، فيما لا تزال عملية التحاق الطلبة مُستمرة».

جاء توضيح الوزير “سلجوق”، رداً على أسئلة وجهها للوزارة، النائب البرلماني عن حزب الشعب الجمهوري، “عمر فتحي غورر”، طالباً الكشف عن إحصائيات أطفال السورييّن والأجانب الآخرين الذين هم في سن التعليم، حسب ما نقلته وسائل إعلام تركيّة.

وقال “غورر”: إن «عدد اللاجئين السورييّن في بلادنا يفوق عدد سكان بعض الدول حول العالم، وحتى أن عدد الأطفال السورييّن المولودين في #تركيا أكبر من عدد سكان العديد من البلدان».

وتمحورت أسئلة النائب البرلماني حول عدد المدارس المفتوحة للطلاب السورييّن، وعدد الأطفال الذين يتلقون التعليم في المدارس إلى جانب عدد الأطفال السورييّن الذين لا يستطيعون الوصول إليها، بالإضافة إلى عدد مدارس الأقليات الموجودة في تركيا، والتي يرتادها الطلاب اليونانيون واليهود والأرمن في البلاد، لكنه لم يتلقى رداً كاملاً من الوزارة.

وأثّر نظام التعليم عن بعد EBA الذي طبقته الوزارة منذ بداية العام الماضي، سلباً على الطلبة السورييّن، في ظل معاناة عائلاتهم المستمرة خلال الأشهر الماضية من ظروفٍ معيشية سيئة نتيجة الإجراءات الحكوميّة المتخذة لمكافحة تفشي فايروس #كورونا في البلاد.

في المقابل، أضاف “غورر”، أن عدد السورييّن الذين افتتحوا شركات وأعمال تجارية أخرى ازداد، وهناك كثافة واضحة للسورييّن في المحافظات والمدن الكبرى القريبة من الحدود مع #سوريا.

مؤكداً بقوله: إن «السورييّن الحاملين لتصاريح عمل والذين افتتحوا أعمالاً مختلفة في تركيا، ليس لديهم النية للعودة إلى سوريا رغم فتح الطريق أمامهم»، مطالباً بالتخطيط لذلك من الغذاء حتى قضايا التعليم.

الجدير بالذكر أن عدد السورييّن المُسجّلين تحت الحماية المؤقتة في تركيا بلغ 3 مليوناً و570 ألفاً و342 لاجئاً، وفق آخر إحصائيّة رسميّة.


 


التعليقات