بغداد 30°C
دمشق 21°C
الجمعة 18 يونيو 2021
مجلس الوزراء العراقي يتوعّد الطلبَة والموظفين: إما التطعيم بلقاح "كورونا" أو المنع من الدوام! - الحل نت
"كورونا" في العراق - إنترنت

مجلس الوزراء العراقي يتوعّد الطلبَة والموظفين: إما التطعيم بلقاح “كورونا” أو المنع من الدوام!


أصدر مجلس الوزراء العراقي عدة قرارات تخص التعاطي الشعبي والمجتمعي مع وباء #كورونا، وهي على تعقيدها تأتي لدفع الناس نحو التلقيح باللقاحات المضادة للفيروس التاجي.

وقرّر مجلس الوزراء وفق بيان له، الاستمرار بتطبيق قرار تلقيح جميع الأشخاص العاملين في المحال والمطاعم والمولات والمعامل وبقية الأماكن الخاضعة للرقابة الصحية.

كما قرّر، عدم السماح بدوام الموظفين والطلبة والهيئات التدريسية، واعتبارهم غائبين عن الدوام، ما لم يتم جلبهم كارت التلقيح أو فحص (PCR) سالب أسبوعياً يُظهر عدم إصابتهم بالوباء، وذلك ابتداءً من تاريخ (1 سبتمبر) المقبل.

كذلك ألزمَ مجلس الوزراء، حسب البيان الحكومي، دوائر الدولة الحكومية كافة بعدم استقبال اي مراجع، ما لم يجلب كارت التلقيح أيضاً أو فحص (PCR) سالب يُؤكّد عدم إصابته بـ “كورونا”.

إلى ذلك، ألزمَ مجلس الوزراء، جميع العراقيين المسافرين إلى خارج العراق، إبراز الشهادة الدولية للتلقيح بلقاح “كورونا”، ابتداءً من تاريخ (1 أكتوبر) المقبل، إضافة إلى متطلبات الدول المراد السفر إليها.

واشترطَ المجلس الوزاري، تلقي جرعة أولى كحد أدنى من لقاح “كوفيد – 19” كشرط للحصول على استثناء من حظر التجوال الجزئي أو الشامل، عند اقتضاء الحاجة لفرضه.

وكانت دراسة أجرتها مجموعة “المستقلة للأبحاث” في مايو المنصرم، قالت إن: «أكثر من نصف العراقيين لا يريدون تلقي لقاح #كورونا، وأن هناك حوالي (10 %) غير متأكدين بشأن أخذ اللقاح أو عدم أخذه».

موضّحَةً أن: «ثلثي الرافضين لأخذ اللقاح إما يعتقدون أن له آثار جانبية خطيرة، أو أنه غير آمن تماماً، وهذا يؤكد الحاجة لبذل المزيد من الجهد التوعوي حول اللقاح ومدى أمانه».

وبيّنت أن: «هناك ارتباطاً سلبياً بين ثقة المواطن بالدولة أو نظامها الصحي أو التعليمي، وبين التلقيح، فالناس الأقل ثقة بهذه المنظومات هم الأقل رغبةً في التلقيح، ولا تبدو هذه النتيجة مستغربة».

وناهز عدد الذين أخذوا لقاح “كورونا” نحو نصف مليون عراقي، أي بنسبة (2 %) من مجموع سكان البلاد الكلي بحسب وزارة الصحة، والذي يقارب 40 مليوناً، وهي نسبة ضئيلة وفق الوزارة.


التعليقات