كندا تستقبل أعداداً جديدة من اللاجئين في يومهم العالمي ومسؤول لبناني يدعو لعودة السورييّن

كندا تستقبل أعداداً جديدة من اللاجئين في يومهم العالمي ومسؤول لبناني يدعو لعودة السورييّن
لاحئون سوريون في لبنان- إنترنت

أعلنت #الحكومة_الكندية في اليوم العالمي للاجئين عن استقبال أعداداً جديدة من اللاجئين وأسرهم هذا العام، في وقتٍ دعا وزيرٌ لبناني لعودة السورييّن إلى بلادهم.

وقال وزير الهجرة واللاجئين والجنسية في #كندا “ماركو ميندتشينو”، في تصريحاتٍ صحيفة، إن بلاده ستستقبل نحو ضعفي عدد الأشخاص المشمولين بالحماية (ممن تقدموا بطلبات لجوء وحصلوا على وضع لاجئ بعد الوصول إلى كندا)، وكذلك أقاربهم من الدرجة الأولى في الخارج.

وأوضح “ميندتشينو” إلى أن العدد الجديد للاجئين قد يصل إلى 45 ألف، وذلك بزيادة عن العدد المُقيمين في # كندا أي نحو 23 ألف لاجئ.

وسبق أن صرح “مندتشينو” أن بلاده تعتزم استقبال أكثر من مليون و200 ألف لاجئ بين عامي 2021 و2023، وذلك في إطار جهود الحكومة الكنديّة لحل أزمة اللاجئين العالميّة.

من جهته، أعرب وزير الشؤون الاجتماعية والسياحة في لبنان، “رمزي مشرفية”، في تغريدة له على تويتر، أن النازحين السورييّن واللاجئين الفلسطينييّن والمجتمع اللبناني المضيف يمرون بـ«فترة بالغة الصعوبة».

مُعتبراً أنه وسط زيادة التحديات الاجتماعية والاقتصادية اللبنانيّة، تبقى عودة النازحين واللاجئين حقّ لهم بوصفها «الحل الأمثل والمستدام».

وكان “مشيرفة” قد أشار في آذار/ مارس الماضي، إلى وجود تنسيق مع #الحكومة_السورية لـ«عودة آمنة وطوعية للنازحين السورييّن»، على حدِ تعبيره.

ويعيش في لبنان 1.5 مليون لاجئ سوري، معظمهم غادروا سوريا خلال الـ10 سنوات الماضية هرباً من الحرب الدائرة في البلاد، بينهم نحو مليون شخص مُسجليّن لدى مفوضية “الأمم المتحدة” لشؤون اللاجئين، بينما استقبلت # كندا 73 ألف لاجئ سوري منذ عام 2015 وحتى الآن.

وذكرت المفوضية السامية لـ #الأمم_المتحدة لشؤون اللاجئين، اليوم، أن عدد من اضطروا إلى النزوح عن منازلهم بسبب الصراعات والاضطهاد وانتهاكات حقوق الإنسان في العالم، تضاعف خلال عقد ليصل إلى 82.4 مليون، بينهم 13.4 مليون سوري حتى بداية عام 2021، بين نازحٍ داخلي ولاجئ.

ويصادف اليوم 20 حزيران/ يونيو، #يوم_اللاجئ_العالمي، هو يوم عالمي تكريماً للاجئين في جميع أنحاء العالم، فيما اختارت “الأمم المتحدة” شعاراً له لهذا العام «معاً نتعافى ونتعلم ونتألق».