بغداد 38°C
دمشق 27°C
الخميس 29 يوليو 2021
يوصَف بـ «نسخَة خامنئي».. "رئيسي" مُرشّح لخلافَة المُرشد في إيران - الحل نت
"خامنئي" و"رئيسي" - إنترنت


قالت صحيفة (واشنطن بوست) إن: «رئيس إيران الجديد #إبراهيم_رئيسي مرشح محتمل لخلافة المرشد الإيراني الأعلى #علي_خامنئي».

ولفتت الصحيفة الأميركية التابعة للديمقراطيين إلى: «وجود قلق في واشنطن من عدوانية “رئيسي” وطموحاته النووية والإقليمية».

وأضافت الصحيفة في تقرير لها، اليوم الأربعاء، أن: «الرئيس الإبراني الجديد، معارض شديد لفتح اقتصاد #إيران أمام المستثمرين الأجانب».

وكان السيناتور الجمهوري الأميركي، “توم كوتون” قال أمس، إن: «المرشد “خامنئي” اختار قاتلاً جماعياً كـ “رئيسي” في انتخاباتهم الأخيرة لرئاسة إيران».

مُردفاً في تغريدة عبر #تويتر بلغة مُشدّدة: «يجب على الرئيس “بايدن” دعم مطالب الشعب الإيراني ومحاسبة هذا النظام، بدلاً من رفع العقوبات عن هؤلاء الإرهابيين القتلة».

بدوره، قال المتحدّث باسم الخارجية الأميركية، “نيد برايس” إن: «واشنطن تعتبر العملية التي أفضت لانتخاب الرئيس الإيراني الجديد “إبراهيم رئيسي” مصطنعة للغاية وتفتقر للحرية والنزاهة».

من جهتها أشارت المتحدثة باسم #البيت_الأبيض، #جين_ساكي، في مؤتمر صحفي إلى أن: «أي انتهاك لحقوق الإنسان سيتحمله الرئيس الجديد لإيران».

ويوصف الرئيس الإيراني المنتخب بأنه «نسخة خامنئي»، فهو من أقرب المقرّبين للمرشد الأعلى، ودعا المرشد الشارع الإيراني لانتخاب “رئيسي” لمنصب الرئاسة، وعبّد الطريق أمامه بمنعه لمنافسيه من الترشّح.

و”رئيسي” هو رجل دين يؤمن بولاية الفقيه، واسمه مدرج بخانة العقوبات الأميركية، وهو أول رئيس إيراني يصل لمنصب الرئاسة، وعليه عقوبات من قبل #واشنطن.

تدرّج بالسلك القضائي، وكان من أهم مناصبه “نائب المدعي العام الثوري”، قبل أن يُعيّنه “خامنئي” رئيساً للسلطة القضائية، وهو يشغل منصب نائب رئيس مجلس الخبراء،  وهي الهيئة الإدارية المخولة بعزل وتعيين المُرشد.

وشارك “رئيسي” بلجنة الإعدامات عام 1988، إذ أوكله آنذاك #علي_الخميني لتنفيذ أحكام الإعدام لسياسيين إيرانيين بتهمة “العمالة” لصالح #العراق إبان الحرب العراقية – الإيرانية.

إضافة لذلك، شارك بمحاكمات الحركة الخضراء في عام 2009، ووُصفت فترة حكمه في القضاء بـ “الساعات السوداء”، لتُضيف واشنطن اسمه على إثر ذلك بقائمة العقوبات الأميركية «لانتهاكه حقوق الإنسان».

وما أن أُعلن عن فوز “رئيسي” برئاسة إيران، حتى دعت منظمة #العفو_الدولية، السبت، للتحقيق معه، لتورطه في جرائم ضد الإنسانية، منها القتل والاختفاء القسري والتعذيب.

مُطالبةً بإنشاء آلية محايدة: «لجمع أدلة على الجرائم التي ارتكبها “رئيسي” في إيران»، معتبرة أن: «صعود “رئيسي” للحكم في إيران تذكير بأن الإفلات من العقاب يسود البلاد».


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية