معبران مطروحان لتمديد المُساعدات الإنسانيّة إلى سوريا.. وواشنطن تدعو لإضافة ثالث

معبران مطروحان لتمديد المُساعدات الإنسانيّة إلى سوريا.. وواشنطن تدعو لإضافة ثالث
الصورة من الإنترنت

دعا مشروع مطروح لـ # #الأمم_المتحدة بتمديد عبور المُساعدات الإنسانيّة إلى # #سوريا ، من خلال معبرين حدودييّن، فيما طالبت # #واشنطن بإضافة معبر ثالث.

ويُطالب المشروع المطروح من قبل # #النروج و # #إيرلندا ، (المسؤولتان عن الملف) بتمديد المُساعدات عبر معبري “باب الهوى” على الحدود التركيّة، ومعبر “اليعربيّة” على الحدود العراقيّة، لمدة عام آخر، بدءاً من 11 تموز/ يوليو المقبل.

بينما دعت # #الولايات_المتحدة_الأميركية في بيانٍ إعادة تفويض معبر “باب السلامة” أيضاً، إلى جانب المعبرين الآخرين، مُشيرةً إلى أنه الشريان الرئيسي لإيصال المساعدات إلى # #إدلب .

ولفت البيان إلى أن # #الحكومة_السورية منعت قرابة نصف قوافل “الأمم المتحدة” في المناطق التي يسيطر عليها، لافتاً إلى هناك أماكن في #سوريا لم تشهد شحنة مساعدات منذ 18 شهراً.

وكان الأمين العام لـ”الأمم المتّحدة” “أنطونيو غوتيرش” قد حذّر “مجلس الأمن” من «عواقب وخيمة» في حال فشله في تجديد التفويض الخاص بإدخال المساعدات الإنسانيّة إلى #سوريا باستخدام معبر «باب الهوى».

وتسعى روسيا إلى الوقوف في وجه تجديد تفويض دخول المساعدات باستخدام المعبر، عبر استخدام حق النقض في وجه قرار التجديد، خلال جلسة مجلس الأمن المقرر عقدها في العاشر من شهر تمّوز المقبل.

وسيكون تدفق المُساعدات الإنسانيّة إلى #سوريا حصراً عبر مناطق سيطرة “الحكومة السوريّة”، في حال خضع معبر “باب الهوى” إلى الفيتو الروسي، ما يعني أن كلاً من # #الإدارة_الذاتية والمعارضة السوريّة سيكونان مجبران على استلام المساعدات عبر # #دمشق .

ويتطلب صدور قرار تمديد المُساعدات من قبل # #مجلس_الأمن في “الأمم المتحدة”، موافقة 9 دول على الأقل من أعضائه الـ15، بشرط ألا يواجه أي اعتراض من قبل أعضائه الـ5 الدائمين (روسيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا).