بغداد 36°C
دمشق 31°C
الثلاثاء 3 أغسطس 2021
حصيلة جديدَة غير نهائية: ارتفاع عدد وفيات حريق الناصرية إلى 125 شخصاً - الحل نت
من حريق "مستشفى الحسين" بالناصرية - إنترنت


للمرة الرابعة، يتم الإعلان عن ارتفاع بعدد ضحايا حريق #مستشفى_الحسين في #الناصرية مركز محافظة ذي قار العراقية، منذ نشوبه ليلة البارحة وحتى الآن.

ففي آخر إحصائية، قالت مصادر طبية عراقية إن، عدد ضحايا الحريق ارتفع إلى وفاة 125 شخصاً، وهي حصيلة ليست نهائية وقابلة للارتفاع لاحقاً.

وأشارت المصادر وفق مواقع إخبارية مقربة من #الحكومة_العراقية، إلى التعرف على جثث 107 أشخاص من ضحايا حريق مستشفى “الإمام الحسين” التعليمي.

مؤكّدةً: «وجود 18 جثة أخرى مجهولة، تم نقلها إلى دائرة الطب العدلي بذي قار لإجراء فحص DNA لها، من أجل التعرف على هوياتهم، وتسليمهم إلى ذويهم»

وكانت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، دعت الحكومة العراقية إلى تقديم استقالتها: «احتراماً لدماء “الشهداء” الذين فشلت في حمايتهم (…) وتعترف بالفشل التام»، بحسبها.

وتكرّرت “فاجعة” مستشفى #ابن_الخطيب، ليل الاثنين، باندلاع حريق في مركز عزل مصابي فيروس #كورونا بمستشفى “الإمام الحسين” في ذي قار جنوبي #العراق.

وكشف الناطق باسم مديرية صحة ذي قار، “عامر الزاملي” بتصريح لقناة (الجزيرة) أن: «الحريق شب في غرفة أسطوانات الأوكسجين في المستشفى».

مُوضّحاً أن: «الحريق سببه استخدام خاطئ لهذه الأسـطوانات، وأن عدم القدرة على السيطرة على الحريق في بدايته أدت إلى اتساع رقعته».

من جانب آخر، أصدر القضاء العراقي أوامر قبض وتحري بحق 13 مسؤولاً بصحة ذي قار، بينهم مدير صحة المحافظة، على خلفية الحريق.

وفيما احترق المستشفى بالكامل، عقد رئيس الوزراء #مصطفى_الكاظمي اجتماعاً طارئاً، ضم عدداً من الوزراء والمسؤولين والقيادات الأمنية للوقوف على أسباب الحريق.

وخرج الاجتماع الطارئ الذي عُقد بوقت متأخر من ليل الاثنين – الثلاثاء بعدة قرارات حسب بيان لمكتب “الكاظمي” الإعلامي، وهي كالتالي:

  • البدء بتحقيق حكومي عالي المستوى، للوقوف على أسباب الحادثة.
  • يتوجه فريق حكومي فوراً إلى محافظة ذي قار من مجموعة من الوزراء والقادة الأمنيين لمتابعة الإجراءات ميدانياً.
  • سحب يد وحجز مدير صحة ذي قار، ومدير المستشفى، ومدير الدفاع المدني في المحافظة وإخضاعهم للتحقيق أعلاه.
  • توجيه مختلف الوزارات بإرسال مساعدات طبية وإغاثية عاجلة إلى محافظة ذي قار.
  • اعتبار ضحايا الحادث شهداء، وإنجاز معاملاتهم فورياً، وتسفير الجرحى الذين حالاتهم حرجة إلى خارج العراق.
  • إعلان الحداد الرسمي على أرواح شهداء الحادثة.

وفي ليل (24 – 25 أبريل) الماضي، اندلع حريق ضخم بمستشفى “ابن الخطيب” جنوبي بغداد، في الردهة الخاصة بمصابي فيروس “كورونا”، كانت نتيجته وفاة 82 شخصاً وإصابة 110 آخرين.

وبعد نحو أسبوع من الحريق، استقال وزير الصحة العراقي #حسن_التميمي من منصبه، بالضبط في تاريخ (4 مايو) الماضي.

فيما قرّر مجلس الوزراء العراقي، منح مبلغ 10 ملايين دينار لذوي كل ضحية من ضحايا الحريق، واعتبار الضحايا “شهداء”.

يُذكر أن مديرية الدفاع المدني كشفت في وقت سابق عن تسجيل 7700 حريق بعموم المحافظات العراقية منذ مطلع هذا العام، وحتى (20 أبريل) المنصرم.


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية