خشية من تجدّد الكارثة.. استقالات بالجملة لمديري مستشفيات الناصرية

خشية من تجدّد الكارثة.. استقالات بالجملة لمديري مستشفيات الناصرية
من حريق "مستشفى الحسين" بالناصرية - إنترنت

قدّم العديد من مديري المستشفيات المنتشرة في #الناصرية استقاتهم من مناصبهم في محافظة ذي قار العراقية، منذ حريق #مستشفى_الحسين الأخير.

إذ أكّد المسؤول العام عن الهيئات الصحية بذي قار، “سعد المجيد” أن: «مديري ونواب مديري ما لا يقل عن 5 مستشفيات في المحافظة غادروها، تاركين إدارة المؤسسات لموظفين أقل أهلية».

وأشار “المجيد” إلى أن: «الدافع هو الخوف من تحميلهم المسؤولية في حال وقوع كارثة جديدة مع تتالي الحرائق في مستشفيات #العراق المتداعية».

وتكرّرت “فاجعة” مستشفى #ابن_الخطيب، ليل (12 يوليو) الحالي، باندلاع حريق في مركز عزل مصابي فيروس #كورونا بمستشفى “الإمام الحسين” في #ذي_قار جنوبي #العراق.

وحسب #وزارة_الصحة العراقية، بلغت حصيلة الحريق المُميت، وفاة 60 شخصاً، 39 شخصاً معلوم الهوية، و21 شخصاً مجهول الهوية.

وكانت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، دعت الحكومة العراقية إلى تقديم استقالتها: «احتراماً لدماء “الشهداء” الذين فشلت في حمايتهم (…) وتعترف بالفشل التام»، بحسبها.

وكشف الناطق باسم مديرية صحة ذي قار، “عامر الزاملي” بتصريح لقناة (الجزيرة) أن: «الحريق شب في غرفة أسطوانات الأوكسجين في المستشفى».

مُوضّحاً أن: «الحريق سببه استخدام خاطئ لهذه الأسـطوانات، وأن عدم القدرة على السيطرة على الحريق في بدايته أدت إلى اتساع رقعته».

من جانب آخر، أصدر القضاء العراقي أوامر قبض وتحري بحق 13 مسؤولاً بصحة ذي قار، بينهم مدير صحة المحافظة، على خلفية الحريق.

وفي ليل (24 – 25 أبريل) الماضي، اندلع حريق ضخم بمستشفى “ابن الخطيب” جنوبي بغداد، في الردهة الخاصة بمصابي فيروس “كورونا”، كانت نتيجته وفاة 82 شخصاً وإصابة 110 آخرين.

وبعد نحو أسبوع من الحريق، استقال وزير الصحة العراقي #حسن_التميمي من منصبه، بالضبط في تاريخ (4 مايو) الماضي.

فيما قرّر مجلس الوزراء العراقي، منح مبلغ 10 ملايين دينار لذوي كل ضحية من ضحايا الحريق، واعتبار الضحايا “شهداء”.

يُذكر أن مديرية الدفاع المدني كشفت في وقت سابق عن تسجيل 7700 حريق بعموم المحافظات العراقية منذ مطلع هذا العام، وحتى (20 أبريل) المنصرم.