بغداد 38°C
دمشق 29°C
السبت 31 يوليو 2021
لليوم السادس.. الأحواز تهتف ضد خامنئي: طهران تدخل على الخط - الحل نت


تستمر الاحتجاجات في مدينة الأحواز التابعة تنظيمياً لإيران، لليوم السادس على التوالي، وأسفرت عن مقتل متظاهرين اثنين وضابط شرطة، بسبب نقص المياه في جنوب غرب #إيران وسط تصاعد أعمال العنف.

ويردد سكان العاصمة #طهران شعارات مناهضة للحكومة أيضاً، بحسب مقاطع فيديو نُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، ووسائل إعلام إيرانية معارضة لـ”ولاية الفقيه”.

وذكرت وكالة الأنباء الرسمية “إرنا”، أن «مثيري شغب قتلوا بالرصاص شرطياً في مدينة بندر ماهشهر بمحافظة خوزستان الحدودية مع العراق»، إلا أن وسائل إعلام أخرى، أشارت إلى أن عناصر من الحرس الثوري قتلوا شرطياً لتوريط المحتجين بهذا الأمر.

أما محافظة خوزستان فتشهد هي الأخرى، احتجاجات ساخنة منذ الخميس الماضي، على خلفية شح المياه، أدت إلى مقتل خمسة على الأقل.

وقُتل شابان على الأقل بالرصاص في الاحتجاجات، فيما ألقى مسؤول باللوم على المتظاهرين، لكن نشطاء قالوا على وسائل التواصل الاجتماعي إنهما قتلا بأيدي قوات الأمن.

وعلى مدى الأيام الماضية، بثت وسائل إعلام ناطقة بالفارسية خارج إيران، مقاطع فيديو قالت إنها «تظهر احتجاجات في مناطق عدة من خوزستان، مثل إيذه، سوسنكرد، ماهشهر، الأهواز وحميديه».

مشيرة إلى أن «قوات الأمن تعاملت بالشدة مع المحتجين، لكن الإعلام الحكومي والتابع للحرس الثوري يقلل من أهمية هذه الأحداث».

وهتف المتظاهرين في بلدة إيذج، بالقول «رضا شاه بارك روحك»، في إشارة إلى الملك الذي أسس سلالة بهلوي التي أطاحت بها الثورة الإسلامية عام 1979، وهي جملة تعني “الرحمة على روح الملك”، وتبدو نكاية بنظام #علي_خامنئي.

وفي تطور الاحتجاجات الإيرانية، أقدمت مجموعة من النساء على الهتاف بـ”تسقط الجمهورية الإسلامية” في محطة مترو بطهران، كما هتف آخرون بالضد من خامنئي، بحسب نشطاء.

وأوردت صحيفة “اعتماد” الإيرانية الإصلاحية عبر قناتها على تطبيق تليغرام، أن السلطات الإيرانية قامت بقطع الاتصال بالانترنت في مدينة شادكان، وأن خدمات الانترنت الخلوية في مدينة الأحواز “متقطعة”.

وبحسب مصادر صحفية وتقارير دولية، فإن إيران تواجه أسوأ موجة جفاف منذ 50 عاماً وأثرت أزمة المياه على الأسر والزراعة وتربية الماشية وأدت إلى انقطاع التيار الكهربائي.

وتأتي هذه الأزمة عقب إصابة الاقتصاد الإيراني بالشلل لأسباب منها العقوبات التي فرضها الرئيس الأميركي السابق #دونالد_ترامب على صناعة #النفط في عام 2018، فضلاً عن جائحة “#كورونا”.


التعليقات

عند دخولك لهذا الموقع انت توافق على استخدام ملفات الكوكيز سياسة الخصوصية