أولى طبول الحرب تقرع في “بحر العرب”.. الإعلام الإيراني يقر باستهداف السفينة الإسرائيلية ويوضح الأسباب

أولى طبول الحرب تقرع في “بحر العرب”.. الإعلام الإيراني يقر باستهداف السفينة الإسرائيلية ويوضح الأسباب

ذكرت قناة “العالم” الإيرانية، الجمعة، بأن الهجوم الذي استهدف #سفينة #إسرائيلية شمال بحر عُمان، وأدى لمقتل اثنين من طاقمها، جاء رداً على “هجوم إسرائيلي” استهدف مطار #الضبعة في منطقة #القصير السورية مؤخراً، وأودى بحياة “اثنين من رجال المقاومة”، حسب تعبيرها.

وجاءت تأكيدات القناة الإيرانية، نقلاً عن مصادر وصفتها بالمطلعة.

وكانت مصادر استخبارية أوروبية وأميركية، قالت لوكالة “رويترز”، إنّ:  «#إيران هي المشتبه فيه الرئيسي في هجوم استهدف ناقلة تشغلها شركة إسرائيلية قبالة عمان، مما أدى لمقتل اثنين من طاقمها».

وقال مسؤول عسكري أميركي للوكالة إنّه: «يرجح تعرض الناقلة لهجوم بطائرة مسيرة».  

وكانت شركة “زودياك ماريتايم” (Zodiac Maritime) الإسرائيلية أكدت، الجمعة، أنّ # سفينة تديرها تعرضت لهجوم في #بحر_العرب.

وأوضحت الشركة، بأن الهجوم أسفر عن مقتل قبطان السفينة وهو بريطاني الجنسية، وحارس كان على متنها يحمل الجنسية الرومانية.  

وفي وقت سابق، أشارت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إلى أنّ # سفينة “ميرسر ستريت” -التي تعرضت لهجوم- تملكها #اليابان، لكن تديرها شركة السفن الإسرائيلية “زودياك ماريتايم” التي يملكها رجل الأعمال الإسرائيلي “إيال عوفر”.  

إلى ذلك، نفت سلطنة عُمان، وقوع حادث الهجوم على ناقلة النفط في نطاق مياهها البحرية الإقليمية، وعند التواصل مع ملاك السفينة والطاقم أفادوا بأن السفينة ستواصل الإبحار إلى جهتها دون الحاجة إلى مساعدة.

وكانت المقاتلات الإسرائيلية، نفذت عدة غارات على مدى يومين متتاليين، خلال الأسبوع الماضي، أدت إلى مقتل القيادي البارز في مليشيا #حزب_الله اللبناني، “عماد الأمين”.

الضربات الإسرائيلية، طالت مواقع عسكرية تابعة للحزب في منطقة مطار #الضبعة العسكري بمدينة #القصير، وأسفرت بحسب الفيديوهات التي أوردها القمر الصناعي (img) عن تدمير مستودعات للأسلحة والذخائر.

كما أدى قصف سلاح الجو الإسرائيلي على ريف حلب، مقتل “سيد أحمد قرشي”، القيادي البارز في صفوف مليشيا #الحرس_الثوري_الإيراني.

ويعتبر “القرشي” من المحسوبين على “المحاربين القدامى” الإيرانيين، وأحد أبرز قيادات ميليشيا “لواء فاطميون”، ومتواجد في #سوريا منذ عام 2013 إلى جانب عدد من المستشارين الإيرانيين، وقد شارك في العديد من العمليات العسكرية برفقة #قاسم_سليماني القائد السابق لـ #فيلق_القدس.

ونفذت #إسرائيل منذ مطلع العام الجاري وحتى اليوم، أكثر من 14 استهدافاً، سواء عبر ضربات صاروخية أو جوية، أسفرت عن إصابة وتدمير نحو 41 هدفًا ما بين مبان ومستودعات للأسلحة والذخائر ومقرات ومراكز وآليات إيرانية، في إشارة إلى أنّ روسيا لم تلتزم بتعهداتها مع الحكومة الإسرائيلية.

ونادراً ما تؤكد # إسرائيل تنفيذ ضربات في سوريا، لكن الجيش الإسرائيلي ذكر في تقريره السنوي أنه قصف خلال العام 2020 نحو 50 هدفاً في سوريا، من دون أن يقدم تفاصيل عنها.