متجاهلاً وجود مليشياته.. الرئيس الإيراني يطالب بمغادرة القوات الأجنبية للأراضي السورية

متجاهلاً وجود مليشياته.. الرئيس الإيراني يطالب بمغادرة القوات الأجنبية للأراضي السورية
رئيس مجلس الشعب "حموده صباغ" والرئيس الإيراني "إبراهيم رئيسي" - إنرتنت

دعا الرئيس الإيراني “إبراهيم رئيسي”، أمسِ الأربعاء، خلال استقبل رئيس مجلس الشعب السوري، “حمودة صباغ”، في #طهران، إلى إخراج جميع القوات الأجنبية من الأراضي السورية.

وقال “رئيسي”، إنه: «من الضروري إخراج القوات الأجنبية في أسرع وقت ممكن، حتى يباشر الشعب السوري إعادة إعمار بلاده».

وعلق الناشط السياسي السوري، “محمد الأمير”، على كلام “رئيسي”، أنّ الأخير تجاهل وجود مليشياته التي تدعم الجيش السوري في حربه داخل سوريا.

وأشار “الأمير”، خلال حديثه لـ(الحل نت)، إلى أنّ #إيران بوجود مليشياتها هيمنت على مصالح # دمشق الاقتصادية، وحجبت #دمشق عن المشهد السياسي الدَّوْليّ.

وتنتشر العديد من المليشيات المدعومة من #إيران والموالية للقوات الحكومية في شرق #سوريا، ولا سيما في مدينة #البوكمال التي لم يعود سكانها إليها إلّا بنسبة بسيطة، بعد العمليات العسكرية الأخيرة ضد تنظيم #داعش، في 2017.

وللمليشيات أيضا انتشار واسع في مدينة #الميادين بمحافظة #دير_الزور، والتي باتت تعرف بـ”عاصمة المليشيات الإيرانية في الشرق السوري”. 

ومن أبرزها: “فاطميون” و”زينبيون”، والتي تنتشر بشكل كبير في محيط مدينتي “الميادين” و”البوكمال”، إلى جانب مليشيات تتبع لـ”حزب الله” العراقي و”حركة النجباء”، التي تنتشر في عدة قواعد ومواقع على الضفاف الغربية لنهر #الفرات.

وقال تقرير حديث لموقع “أتلاتنيك كونسيل”، إنّ # إيران تمكنت من بناء «إمبراطورية عسكرية وأمنية» في محافظة دير الزور شرقي سوريا، عقب تدخلها في الصراع الدامي هناك؛ «لإنقاذ الرئيس السوري #بشار_الأسد من السقوط».

ولعل أبرز هدف حققته # إيران في دير الزور، هو السيطرة على مدينة “البوكمال” وحدودها مع #العراق، الأمر الذي سمح للنظام في #طهران بتحقيق حلمه منذ تأسيس الجمهورية الإسلامية عام 1979، بتشكيل الممر البري لربطها بالبحر المتوسط ​​و #لبنان عبر #سوريا و #العراق.