الصحة العراقية تُحيل موظفة إلى القضاء: تمنح بطاقات التلقيح دون تطعيم فعلي

الصحة العراقية تُحيل موظفة إلى القضاء: تمنح بطاقات التلقيح دون تطعيم فعلي

أحالت دائرة صحة الكرخ في العاصمة العراقية #بغداد، موظفة إلى القضاء؛ لمنحها بطاقات تلقيح إلى مواطنين دون تلقيهم التطعيم المضاد لوباء “كورونا” بشكل فعلي.

جاء ذلك عبر تدوينة لمدير عام دائرة صحة الكرخ، “جاسب الحجامي”، نشرها على جداريته الخاصة، بمنصة #فيسبوك.

وأكّد “الحجامي” أن: «الموظفة تعمل في مركز صحة السيدية للرعاية الصحية الأولية».

كاشفاً عن وجود: «لجان تحقيقية أخرى سيتم بعد انجازها، إحالة موظفين آخرين لقيامهم بذات الفعل، مع مدرائهم الذين لم يبلغوا عليهم».

ودعا المواطنين: «التبليغ عن أي خرق بعملية التلقيح، عن طريق الخطوط الساخنة المثبتة في المؤسسات الصحية»، بحسبه.

والجمعة، أكّدت #وزارة_الصحة العراقية أن: «المستشفيات امتلأت بمصابي فيروس #كورونا»

وأشارت إلى أن: «مستشفيات البلاد أصبحت مهددة بفقدان السيطرة على هذا العدد الكبير من المصابين».

وقال مدير الصحة العامة في الوزارة، “رياض عبد الأمير”: «هناك وفيات عديدة بين فئة الشباب المصابين بالفيروس».

مشدداً على أنه: «لا سبيل للسيطرة على هذا الوباء إلا عبر الالتزام بالإجراءات الوقائية وتوجه الجميع لمراكز التلقيح لوفرة اللقاحات حالياً».

كما علّق “عبد الأمير” بتصريح للوكالة الرسمية للعراق (واع) على توصية وزارة الصحة، بوجوب فرض حظر شامل للتجوال.

قائلاً إن: «الحظر الشامل هو الحل العلمي للوضع الذي يعشيه #العراق، خصوصاً وأنه في ذروة الموجة الثالثة وفي خضم انخفاض نسبة الملقحين».

وأوضح أن: «أي دولة لديها نسبة ملقحين قليلة وتعيش هذه الموجة وضراوتها، لا بد أن تلجأ إلى الحظر».

مُبيّناً أن: «الحكومة ترى أن فرض الحظر؛ سيولد ضغطاً وعبئاً اقتصاديين على المواطنين، لذلك من الصعب تطبيقه».

ونوه إلى أن: «الحكومة ربما ستضطر في الأيام المقبلة إلى فرض الحظر؛ لتقليل سلسلة انتقال العدوى وبالتالي انخفاض عدد الاصابات».

ودعت وزارة الصحة مطلع أغسطس الحالي، إلى تطبيق الحظر الشامل في البلاد لمدة أسبوعين؛ لقطع سلسلة انتشار وباء “كورونا” بموجته الثالثة.

وحذّرت الوزارة، أواخر يوليو الماضي، في بيان، من أن العراق على أعتاب كارثة صحية وإنسانية بسبب التجاهل المجتمعي للإجراءات الوقائية من الفيروس.

وأردفت أن: «خبراء الصحة العامة والوبائيات يؤكدون أن السلالة الجديدة (دلتا) تتنقل بكل سهولة وسرعة فائقة، مسببة إصابات كبيرة وخطرة».

وأكّد مسؤولون بوزارة الصحة سابقاً أنه، لكي ترجع الحياة بشكل طبيعي في العراق، يجب تلقيح 8 مليون شخص من مجموع السكان، وهم 40 مليوناً.

لكن الأرقام تشير إلى شحّة بتلقي القاحات، فحسب بيانات موقع “Covidvax”: «هناك (5 %) فقط من العراقيين، تلقوا اللقاح بجرعتيه».