حذّرت مصادرٌ في صحة محافظة الحسكة، من عدم كفاية كمية اللقاحات المضادة لفايروس كورونا، التي وصلت عبر منظمة الصحة العالمية، لتغطية الجرعة الثانية.
وقال مصدرٌ مسؤول في الصحة الحكوميّة بالقامشلي لـ(الحل نت)، إن «عدد من تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح المضاد لفايروس كورونا (أسترزينيكا) في محافظة الحسكة، بلغ أكثر من 6500 شخص خلال شهري أيار/ مايو وحزيران/يونيو الفائتين».
وأضاف المصدر، الذي فضّل عدم الكشف عن اسمه، أن عدد اللقاحات التي وصلت إلى المحافظة من قبل منظمة الصحة العالميّة، بلغت «13 ألف جرعة»، منوهاً إلى أن العدد قد لا يكفي لتغطية أكثر من 6500 شخص تلقوا الجرعة الأولى من اللقاح.
وأشار المصدر إلى أن أعراض جانبية متوسطة إلى قوية كانت تظهر على من تلقوا الجرعة الأولى، ممن كانت أعمارهم 35 عاماً فما دون، بينما لم تكن الأعراض تظهر على الأكبر سناً.
ونفى المصدر أن يكون هناك أي تسجيل لحالات وفيات بين من تلقوا الجرعات في الحسكة، لافتاً إلى عزوف نسبة من سكان المنطقة عن تلقي اللقاح تحت تأثير الإشاعات، والخشية من تأثير اللقاح «السلبي» على صحتهم.
وسيحصل مُتلقي اللقاح على شهادة التلقيح الدولي، التي يمكن استخدامها للسفر خارج البلاد، وفقاً للمصدر ذاته.
وبدأت عمليات تطعيم المُستفيدين من الجرعة الثانية في محافظة الحسكة، في الأول من شهر آب/ أغسطس الجاري، على أن تستمر حتى الـ19 من الشهر نفسه.
وجرت عمليات التطعيم، اليوم الثلاثاء، في المركز الصحي الحكومي ببلدة “القحطانية”(تربسبيه)، حيث بدأت في الساعة الثامنة صباحاً واستمرت حتى الثانية من بعد الظهر.
وامتنع عدد من الشبان ممن ظهرت عليهم الأعراض عقب تلقيهم للجرعة الأولى من اللقاح، عن تلقي الجرعة الثانية، كحال “وليد محمد”(35 عاماً)، موضحاً لـ(الحل نت) أنه عانى خلال يومين متتاليين من ارتفاع للحرارة وصداع دائم ووهن عضلي بعد تلقيه اللقاح.
وكانت الجرعة الأولى من اللقاح قد شملت الكوادر الطبية وفئة من ذوي الأمراض المزمنة ممن تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 55 عاماً، بالإضافة لفئة كبار السن ممن تجاوزت أعمارهم الـ55 عاماً.

