أصيب ثلاثة عناصر من الشرطة المدنية، وثلاثة آخرين من عناصر «فرقة الحمزة» التابعة لـ«الجيش الوطني»، إثر اشتباكات بين الجانبين وقعت وسط مدينة رأس العين-( سري كانيه).
وجرت الاشتباكات ظهر الأربعاء قرب دوار البريد، عقب منع عنصر من الشرطة المدنية سيارة تابعة لمجموعات «فرقة الحمزة»، تجاوز حاجز دوار البريد ليتطور الخلاف إلى اشتباكات، بحسب مصادر متقاطعة.
وأغلقت المحال التجاريّة أبوابها وسط المدينة عقب الاشتباكات، تزمناً مع حشد رقة الحمزة قوّاتها بهدف الهجوم على مركز الشرطة في المدينة.
وتكررت حوادث الاقتتال والمواجهات بين المجموعات التابعة لـ«الجيش الوطني»، في المناطق التي تسيطر عليها شمالي وشرقي سوريا، وغالباً ما يكون سببها النزاع على مناطق النفوذ، وتقسيم الحواجز العسكريّة والأمنيّة في المنطقة.
وتكثر حوادث الاقتتال في العديد من المناطق التي تسيطر عليها الفصائل السورية الموالية لأنقرة شمالي سوريا، إذ لا يمر أسبوع إلا وتشهد خلافاً بين عناصر تلك الفصائل، فيما يتنامى التوتر مع الأهالي أيضا.
واندلعت قبل يومين اشتباكاتٌ عنيفة بين فصيلي أحرار الشرقية و”الفرقة التاسعة” في الجيش الوطني الموالي لـ تركيا، وسط مدينة عفرين شمالي حلب، وصلت لاستخدام الأسلحة الثقيلة، ما أسفر عن وقوع إصابات بين الطرفين، بالإضافة لإصابة عدد من المدنييّن.
وتجدر الإشارة إلى أن وزارة الخزانة الأميركيّة، الأربعاء، فرضت عقوبات الشهر الفائت على فصيل «أحرار الشرقيّة» التابع لـ«الجيش الوطني».
ويعتبر فصيل «أحرار الشرقيّة» واحداً من أبرز مكوّنات «الجيش الوطني»، وكان له دوراً بارزاً في العمليّات العسكريّة التي شنّها الجيش التركي شمالي سوريا، وأبرزها «غصن الزيتون ونبع السلام».
ويواجه «أحرار الشرقيّة» اتهامات بارتكاب جرائم ضد الإنسانيّة، تشمل عمليّات قتل وتعذيب وسطو ضد المدنيين في المناطق التي سيطر عليها خلال العمليّات العسكريّة، بدعم مباشر من القوّات التركيّة خلال السنوات الثلاثة الماضية.

