تعادل تكلفة مستلزمات العودة إلى المدرسة في سوريا لتلميذين فقط، راتب موظف لنحو 3 أشهر.
وسجلت أسعار القرطاسية (كتب ودفاتر وأقلام)، والألبسة والحقائب المدرسية، ارتفاعاً كبيراً في سوريا تزامناً مع اقتراب افتتاح المدارس في الشهر المقبل.
وبحسب بسيطة تبلغ تكلفة لباس مدرسي وحقيبة ودفاتر وأقلام، بنحو 100 ألف ليرة سورية، أي ما يعادل راتب شهر ونصف الشهر، إذ يبلغ راتب الموظف في سوريا 72 ألف ليرة سورية.
وأطلقت المؤسسة السورية للتجارة، بيع القرطاسية والألبسة المدرسية والحقائب، للعاملين بالتقسيط.
وسقف التقسيط هو 200 ألف ليرة لكل عامل دون فوائد على أن يسددها خلال 12 شهراً اعتباراً من الشهر الذي يلي محضر الاستلام.
ويبدأ تقديم طلبات التقسيط تقبل اعتباراً من يوم الأحد القادم وحتى الـ 15 من تشرين الأول المقبل.
ولا يكاد يكفي راتب الموظف نحو ٧ في المئة من تكلفة معيشة أسرة سورية شهرياً.
ويبلغ الحد الأدنى للأجور في سوريا بعد زيادة الرواتب، 72 ألف ليرة سورية، ولا يغطي إلا 7% تقريباً من حاجات المعيشة الأساسية للأسرة، بحسب تقرير لصحيفة (قاسيون).
وتجاوزت تكلفة معيشة الأسرة السورية، مليون ليرة شهرياً خلال الربع الأول من 2021 أي ما يعادل 330 دولاراً تقريباً، بينما يعادل الحد الأدنى للرواتب 24 دولاراً فقط.
كما تبلغ كلفة الغذاء الضروري للفرد 90 ألف ليرة شهرياً أي حوالي 30 دولاراً، والحد الأدنى للراتب يقل بـ20 مرّة عن الحدّ الأدنى للأجر كوسطي عالمي.
وسجلت الليرة السورية، سجلت خلال سنوات الحرب هبوطاً حاداً، إذ كان سعر صرف الدولار في 2011 لا يتجاوز الـ 50 ليرة سورية، أما الآن فيتجاوز سعر صرف الدولار الـ 2300 ليرة سورية.
يذكر أن الأمم المتحدة تقدر أن 90 في المئة من السوريين يعيشون تحت خط الفقر، أي لا يستطيعون تأمين الحاجات الأساسية، في حين يعيش المسؤولون والفئة الحاكمة ورجال أعمال مقربون من السلطات، حالة من الثراء الفاحش.

