خَطٌ ساخن لشكاوى “العنف الانتخابي” بالعراق

اللجنة الأمنية العليا للانتخابات العراق

خصّصت اللجنة الأمنية العليا للانتخابات في العراق، الرقم المجاني (5669) لتلقي الشكاوى الخاصة بـ “العنف والأمن الانتخابي”.

وقال الناطق باسم اللجنة، العميد “غالب العطية”: «مدعو المواطنين والمرشحين وجميع الهيئات والمنظمات، للاتصال بهذا الرقم بحال وجود قضايا وحالات تهدد أمن الانتخابات والمرشحين والمخالفات الأمنية».

وأكد “العطية” في بيان أن: «اللجنة ستتعامل مع جميع الإخبارات ضمن السياقات والمعايير الدولية المنصوص عليها أمميا».

كما ستتعامل معها: «ضمن المعايير التي حددها الدستور والقانون العراقي، والتي تضمن إجراء انتخابات حرة وعادلة ونزيهة وفي موعدها المحدد»، وفق “العطية”.

وحدّدت الحكومة العراقية بوقت مضى من هذا العام، تاريخ (10 أكتوبر 2021) موعداً لإجراء انتخابات مبكّرة، تحقيقاً لمطلب “انتفاضة تشرين”.

ويتخوّف الشارع العراقي من تهديد الميليشيات للعملية الانتخابية، عبر منعها للشباب المستقل المنبثق من التظاهرات من الترشح للانتخابات.

إذ يقولون: «لا يمكن ضمان نزاهة أصواتنا، ولا نستطيع الذهاب لمراكز الاقتراع للتصويت للمستقلين، بظل تهديد سلاح الميليشيات المنفلت».

وخرجت في أكتوبر 2019، تظاهرات اجتاحت الوسط والجنوب وبغداد، عرفت بـ “انتفاضة تشرين” طالبت بتغيير الوجوه السياسية الحالية

لكن الميليشيات وقوات الشغب، قتلت وخطفت وعذّبت وأخفَت المئات من الناشطين والمتظاهرين بالسلاح الكاتم وبالقناص وبالقنابل الدخانية.

وقتل منذ تظاهرات أكتوبر، زهاء 700 متظاهر وأصيب نحو 25 ألفاً، بينهم 5 آلاف محتج بإعاقة دائمة، وفق الإحصاءات الرسمية وغير الرسمية.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.