قال الرئيس الإيراني الأسبق، “محمود أحمدي نجاد” إن: «الحد الفاصل لإنهاء الصراع الأميركي – الإيراني يتمثل بالعدالة، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل بشؤون الآخر».
وأردف “نجاد” بمقابلة تلفزيونية مع محطة (الرشيد) العراقية أن: «الصراع الأميركي – الإيراني يعود بالضرر على شعوب المنطقة أجمع».
وبيّن رئيس إيران للفترة بين (2005 و2013) أنه: «لا أحد له مصلحة ببقاء هذا النوع من الصراع بين واشنطن وطهران».
مضيفاً أن: «إيران يجب عليها أن تغير من سلوكها، فإذا غيرنا مفاهيم قائمة حالياً، الكل سينتفع. مسؤولية حل هذه المسألة المستمرة منذ سنين عدة، تقع على عاتق عقلاء الطرفين».
في سياق آخر، قال “نجاد”: «وجّهت رسالة لولي العهد السعودي، “محمد بن سلمان” بشأن اليمن، ولم أتلقَّ الرد، وأتمنى أن يكون بيننا تواصل مستقبلاً».
ولفت “نجاد” الذي ينتمي للحزب الأصولي المحافظ في إيران، إلى أنه: «لو صرفت الأموال التي تدفع للحرب في اليمن على إعمار إيران، لكان الحال مختلفاً».
من جهة أخرى أشار “نجاد” إلى أن: «الخلاف الإيراني – السعودي أضر بالكثير من الأطراف، بما في ذلك ذات البلدين، ولا أرى داعياً لأي اختلاف بعد الآن».
وقال: «نأمل أن تكون الوساطة العراقية لحل الخلاف بين إيران و السعودية ناجحة. الحكومة العراقية تقوم بـ “عمل أخوي” لكلا البلدين».
وشدّد الرئيس الإيراني الأسبق في المقابلة على: «ضرورة إنهاء الخلاف بين طهران والرياض في أسرع وقت»، على حد تعبيره.
واستضافت العاصمة العراقية بغداد في (9 أبريل) المنصرم، محادثاث إيرانية – سعودية بوساطة من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، وصفت بـ «الإيجابية».
وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، قال بمقابلة تلفزيونية بوقت مضى إن: «إيران دولة جارة، وما تسعى له السعودية هو علاقة طيبة ومميزة معها، بما يخدم مصالح البلدين».
وأشار ولي العهد السعودي حينها إلى أن: «الرياض تسعى مع شركائها إلى حل “الإشكاليات القائمة” مع طهران حول بعض المواضيع»، على حد تعبيره.
مردفاً: «لا نريد أن يكون وضع إيران صعباً، بالعكس، نريد لإيران أن تنمو وأن يكون لدينا مصالح فيها، ولديها مصالح في السعودية لدفع المنطقة والعالم للنمو والازدهار».
وتشهد العلاقات السعودية – الإيرانية قطيعة منذ 5 سنوات، ووساطة “الكاظمي” أتت لترطيب العلاقات بينهما، وعودة العلاقة الدبلوماسية بين البلدين.

