كشفت مصادر إعلاميّة محليّة عن «فضيحة فساد»، طالت أحد كبار مستوردي مادة السكر في سوريا، في وقت أشارت أصابع الاتهام إلى أحد أقارب زوجة الرئيس السوري “أسماء الأسد“.
وداهمت مديريّة التموين في حمص قبل أيام، أحد المستودعات التابعة لأحد أهم مستوردي مادة السكر، حيث ذكر موقع «هاشتاغ سوريا»، حرفين من اسم المستورد وهو “ط.أ“، ليؤكد ناشطون أن المذكور هو قريب زوجة الرئيس السوري “طريف الأخرس“، حيث يعمل الأخير باستيراد السكر إلى سوريا منذ سنوات.
وبحسب المصدر، فإن مديريّة التموين في حمص، ضبطت كميات من السكر تقدر بنحو 1900 طن، تم تخزينها وتغيير تاريخ صلاحيتها المنتهي، جاء ذلك تزامناً مع الشح الكبير بمادة السكر في الأسواق مع ارتفاع أسعاره خلال الفترة الماضية.
وأكد الموقع الذي نقل الخبر، أن الكميّة المضبوطة هي جزء من صفقة سكر تم استيرادها العام الماضي، وتبلغ 10 آلاف طن.
«ما يعني أن تلك الكميّة هي من حصة المؤسسة السورية للتجارة والبالغة 2500طن والتي لم يسلم منها حتى الآن سوى 600 طن فقط ( بموجب القانون يمنح المستورد 25% من حصة الإجازة الممنوحة له لمؤسسة السورية للتجارة بسعر الكلفة)» حسب المصدر.
واتهم «هاشتاغ سوريا» “طريف الأخرس“، بالقيام بتجاوزات «طالت الأمن الغذائي، لا سيما في مادة السكر التي بات المواطن يعاني من ارتفاع أسعارها بشكل جنوني خلال الأعوام السابقة دون معرفة الأسباب، إذ امتنع المستورد عن تسليم حصة السورية للتجارة، أملاً في بيعها في السوق السوداء لتحقيق أرباح أكبر، بالإضافة إلى تبديل مدة انتهاء الصلاحية».
وكان وزير التجارة الداخليّة وحماية المستهلك “عمرو سالم“، أعلن قبل أيام عبر صفحته في فيسبوك، عن تمكن دوريّات التموين من ضبط أسعار السكر في الأسواق السوريّة، وذلك بعد رفع الأسعار من قبل بعض التجار بحجة «ارتفاع سعر السكر في البورصة العالميّة».

