تقرير أممي: أوضاع حقوق الإنسان في إيران “مريعة” وحالات الإعدام في تزايد

تقرير أممي: أوضاع حقوق الإنسان في إيران “مريعة” وحالات الإعدام في تزايد
تعبيرية ـ إنترنت

انتقد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، أوضاع حقوق الإنسان في إيران، واصفا إياها بالمريعة، لا سيما مع تزايد الإعدمات التي تطال أبناء الأقليات.

وجاء انتقاد غوتيريش في تقرير الأمم المتحدة لأوضاع حقوق الإنسان في إيران، معتمداً على التعاون مع عدد كبير من المنظمات الحقوقية التي تتابع الأوضاع في المناطق الإيرانية.

وذكر التقرير أن «هناك تراجعاً كبيراً في حرية التعبير والحق في التجمع السلمي وأحوال السكن والمرافق الصحية في ظلال الأوضاع العامة داخل إيران».

مؤكداً «ارتفاع وتيرة حالات الإعدام في إيران، حتى أنها وصلت إلى 108 حالة إعدام خلال الشهور الستة الأولى من العام الجاري».

ولفت إلى أن «تلك الإعدامات تستهدف أبناء الأقليات العربية والكردية والبلوشية في إيران، بناءً على ذرائع واهية، وإلى جانب هؤلاء فإن عمليات الإعدام قد طالت أيضاً زعماء الاحتجاجات الشعبية، بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والصحية في البلاد».

إضافة إلى «إعدام الكثير من الأطفال والقاصرين».

رغم ذلك، تلتزم السلطات الإيرانية بالصمت، لكن “منظمة حقوق الإنسان الإيرانية”، وهي واحدة من مؤسسات القضاء الإيراني، فقد اتهمت التقرير بـ”التسيس” والبناء على معلومات مضللة وتالياً الوصول إلى استنتاجات “باطلة”.

لكن موقع “سكاي نيوز عربية”، تواصل مع الناشط الإيراني محمدي كلش، وقال إن «عادة تمارس السلطات الإيرانية صمتاً إزاء مثل تلك التقارير».

مبيناً أن «إيران لا تريد أثارة مواقف تفصيلية قد تتخذها بعض الدول، جراء أي جدل بين إيران وبين المنظمة الدولية».

«حينما ترد إيران فإنها تفضل أن يكون ذلك عبر منظمات غير حكومية، توحي وكأنها جهة مدنية مستقلة، لكنها فعلياً جزء من جوهر النظام”، بحسب كلش.

وأضاف «تلك المنظمات المدنية ترد بنفس الأسلوب الذي تمارسه السلطة الحاكمة في قمع المعارضين، عبر اتهامهم بالتسيس والبطلان والتآمر، عوضاً عن محاولة دحض كُل تفصيل وحادثة وأمر ذكره التقرير بالوثائق والمقابلات».

يُشار إلى أن تقرير الأمم المتحدة، يُعد الثاني الذي ترفعه المنظمة الدولية ضد إيران خلال الشهرين الماضيين، ففي يوليو الماضي رفع غوتيريش تقريراً إلى مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، عرض فيه تفاصيل ما يتعرض له السجناء السياسيون وأبناء الأقليات العرقية والطائفية في إيران.