الاستخبارات الأميركية: “داعش” في سوريا والعراق يمثل الخطر الأكبر.. ليست أفغانستان

الاستخبارات الأميركية: “داعش” في سوريا والعراق يمثل الخطر الأكبر.. ليست أفغانستان
وكالة الاستخبارات الأميركية ـ إنترنت

أفادت وكالة الاستخبارات الأميركية، بأن أفغانستان لم تعد تمثل ما يشغل الولايات المتحدة من التهديدات الإرهابية الدولية، وأن الوجود الإرهابي لتنظيم “داعش” في العراق وسوريا يمثل خطراً أكبر.

ونقل تقرير نشره موقع ” News18”، عن مديرة المخابرات الوطنية الأميركية، أفريل هينز، قولها إن «التهديدات الإرهابية الصادرة من العراق، إضافةً للصومال واليمن وسوريا – لا سيما داعش – تشكل خطراً أكبر من تلك التي في أفغانستان».

وأضافت: «نحن لا نعطي الأولوية لأفغانستان على رأس القائمة فيما يتعلق بالتهديد الإرهابي للوطن، ما ننظر إليه هو العراق واليمن والصومال وسوريا، أي داعش، هذا هو المكان الذي نرى فيه أكبر تهديد».

مبينة أن «جمع المعلومات الاستخبارية في أفغانستان قد تضاءل بدون وجود القوات الأميركية هناك وبدون وجود الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في السلطة في كابول».

وتابعت هينز: «لا يزال تنظيم “داعش” يعمل في سوريا والعراق، على الرغم من أنه تم كبح جماح التنظيم بسبب الوجود العسكري الأميركي في كلا البلدين».

موضحة أن «التهديد الذي تتعرض له الولايات المتحدة من قبل الجماعات الإرهابية الدولية قد تضاءل بمرور الوقت، وأن الولايات المتحدة تقوم بجهود هائلة لتقويض قدرة الجماعات الإرهابية مثل القاعدة وداعش».

وكان تقرير صادر عن وزارة الدفاع الأميركية، في أبريل/نيسان الماضي، وصف توسع داعش في خراسان بـ«أكبر شاغل لجيران أفغانستان »، مضيفًا أن التنظيم «يخلق إمكانية زعزعة الاستقرار».

وتعتقد الاستخبارات الأميركية أيضاً، أنّ هناك سببًا يدعو للقلق، بالنظر إلى أن التنظيم «اجتذب تاريخياً البعض من مجنديه من دول آسيا الوسطى».

واتهم التنظيم بالوقوف وراء تفجيرات، في 8 مايو/ أيار الماضي، أمام مدرسة للبنات في كابل أودت بحياة أكثر من 50 شخصاً، وتفجير مسجد في ضواحي العاصمة في الشهر ذاته، أدى إلى مقتل 12 مصلياً.

وظهر تنظيم داعش في أفغانستان عام 2014، فيما كانت قوات «حلف شمال الأطلسي» المقاتلة تنسحب من البلاد وتسلم المسؤولية للقوات الأمنية الأفغانية.

وتخشى الأمم المتحدة من مقتل أو إصابة أعداد لم يسبق لها مثيل من المدنيين هذا العام في أفغانستان إذا استمر القتال.

إذّ وثقت المنظمة في البلاد مسؤولية 64 بالمائة من الخسائر المدنية المسجلة في النصف الأول من عام 2021، للفصائل والجماعات المناهضة للحكومة، و39 بالمائة من هذه الخسائر تعزى إلى هجمات نفذتها طالبان و9 بالمائة نفذها “داعش، و16 بالمائة عناصر غير محددة.