(فيديو) بدون إعلان مسبق.. “بوتين” يستقبل “الأسد” في روسيا وينتقد نشر القوات الأجنبية في سوريا

(فيديو) بدون إعلان مسبق.. “بوتين” يستقبل “الأسد” في روسيا وينتقد نشر القوات الأجنبية في سوريا
الرئيس الروسي، "فلاديمير بوتين" والرئيس السوري، "بشار الأسد" - إنترنت

في اجتماع هو الثالث منذ عام 2015، استقبل الرئيس الروسي، “فلاديمير #بوتين ” الرئيس السوري، “ #بشار الأسد ”، أمسِ الاثنين، داخل الكرملين في العاصمة #موسكو .

وخلال الاجتماع الذي استحوذت فيه كلمات المدح على مجمله، أرجع الرئيس الروسي سبب عرقلة سيطرة #الحكومة السورية على كافة أراضي البلاد إلى وجود القوات الأجنبية.

مضيفاً إنّ: «القوات الأجنبية التي يتم نشرها في #سوريا دون قرار أممي، تشكّل عائقًا أمام توحيد البلاد الغارقة في الحرب منذ اندلاع احتجاجات 2011».

كما تطرق “ #بوتين ”، إلى فوز “ #بشار الأسد ”  بالانتخابات الرئاسية الأخيرة بنسبة “تجاوزت الـ95%”، قائلاً: «تشير النتيجة إلى أن الشعب يثق بك ورغم صعوبات السنوات الماضية والمآسي التي شهدتها تلك السنوات».

واعتبر “ #بوتين ” أنّ من وصفهم بـ”الإرهابيين” تلقوا ضربات قوية، وأن “ #الحكومة السورية ” باتت تسيطر على 90 بالمئة من الأراضي.

وخلال الزيارة التي لم يعلن عنها، رأى “الأسد”، أنّ الجيشين الروسي والسوري ساهما في حماية أبرياء “حول العالم” من الإرهاب.

وأعرب “الأسد” عن أسفه لتوقف العملية السياسية لحل الأزمة في البلاد، متهمًا دولًا لم يسمها بلعب دور “مدمر” في هذا الإطار.

وكان “ #بشار الأسد ” قد زار #روسيا خلال الحرب في #سوريا مرتين، كانت الأولى يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول 2015، أي بعد نحو عشرين يومًا من التدخل العسكري الروسي في #سوريا

وكان الهدف الرئيس لهذه الزيارة هو إعطاء الشرعية لهذا التدخل العسكري، وتحقيق بروباغندا إعلامية يحتاجها الروس على الصعيدين الداخلي والخارجي.

ورأى مراقبون للشأن السوري، أنّ زيارة “ #بشار الأسد ” الثانية لمدينة “ #سوتشي ” الروسية، في مايو/أيار 2018، كانت غير عادية، وليست من أجل تحقيق ضربة إعلامية، وإنما هي زيارة تظهر بداية مرحلة سياسية بعدما أنجِزت المهام العسكرية الإستراتيجية.