لندن تُشدّد على ضرورة إطلاق سراح مواطنة بريطانية من سجون طهران

لندن تُشدّد على ضرورة إطلاق سراح مواطنة بريطانية من سجون طهران
الإيرانية البريطانية “نازنين زاغري راتكليف”- إنترنت

شدّدت وزارة الخارجية البريطانية، اليوم السبت، على ضرورة إطلاق سراح المواطنة البريطانية من أصول إيرانية، نازنين زاغري راتكليف، من سجون طهران.

واعتبرت وزيرة الخارجيّة البريطانية “ليز تروس” في تغريدة لها على تويتر، أن قرار إيران في توجيه اتهامات لا أساس لها ضد “نازانين”، «أمر غير مقبول على الإطلاق».

مشيرةً إلى ضرورة إطلاق سراحها، وخاصةً أنه «لا توجد أسباب معقولة لمواصلة احتجازها».

وفي نيسان/ أبريل الماضي، حكمت السطات الإيرانيّة بالسجن على الإيرانية البريطانية “نازنين زاغري راتكليف”، لمدة عام ، بالإضافة إلى منعها من السفر لعامٍ يليه.

على صلة:  بتهمة «الدعاية» ضد إيران.. الحكم على امرأة إيرانيّة بريطانيّة بالسجن لمدة عام

وكان محامي المعتقلة “حجت كرماني”، قد أوضح في وقتٍ سابق أن “راتكليف” أُدينت بتهمة «الدعاية» ضد إيران، من خلال مشاركتها في تجمع أمام السفارة الإيرانيّة في لندن عام 2009.

في حين، جاءت الإدانة بعد أيام قليلة من قضاء “راتكليف” خمس سنوات في سجون طهران، بتهمة التآمر لإطاحة النظام السياسي في البلاد.

ومنذ ذلك الوقت، تّندّد لندن باعتقال “راتكليف” وتسعى لإطلاق سراحها، فيما لا تزال إيران تتعامل مع المواطنين الذين يحملون جنسيات أخرى، على أنهم إيرانيون فقط.

وسبق أن كشف التلفزيون الإيراني، عن مصدرٍ مطلع، أن طهران توصلت إلى اتفاق مع لندن، بشأن الإفراج عن “نازنين”.

مُشيراً أن ذلك سيكون مقابل 400 مليون جنيه إسترليني كـ«تسديد دين عسكري قديم»، في وقتٍ لم تؤكد وزراة الخارجيّة البريطانيّة صحة تلك المعلومات وقلّلت من شأنها، بحسب (رويترز).

للمزيد يرجى الإطلاع: طهران تفرج عن مُعتقلة “إيرانيّة- بريطانيّة” مقابل 400 مليون جنيه إسترليني

وتقبع في سجون إيران ناشطات مُعارضات لقوانين البلاد الصارمة، منهن “صبا كرد أفشاري” و“زهرا صفائي” و”برستو معيني” و”كلرخ إبراهيمي إيراني” و”فروغ تقي بور”، وغيرهن من الناشطات الأخريات.

ومنتصف كانون الأول/ ديسمبر 2020،  تسربت تفاصيل اعتداءات على سجينات في إيران، شملت ضرب السجينات بصواعق الكهرباء والهراويل، فضلاً عن الشتائم الموجهة لهم.

وتُعتبر إيران سباقة في اضطهادها المنهجي للنساء، سواء في القانون أو في الممارسة، فضلاً عن التمييز المستمر ضد النساء والفتيات في البلاد.

قد يهمك: خبراءٌ أمميون يُطالبون بالإفراج عن ناشطة حقوقيّة إيرانيّة

وكانت الأمم المتحدة قد اختارت إيران ، مطلع العام الجري، كعضو في لجنة “وضع المرأة” (هيئة حكومية دولية كُرست لتعزيز المساواة بين الجنسين).

إلا أن قرار الأمم المتحدة أثار استنكار عدد من المسؤولين والحقوقيين والنشطاء، وذلك للانتهاكات التي مارستها أجهزة إيران الأمنية ضد حقوق الإنسان، وحقوق المرأة على وجه الخصوص.

للمزيد أيضاً: بعد 8 سنوات في السجن.. طهران تحكم على ناشطة إيرانيّة بالحبس والجَلْد ودفع غرامة ماليّة


 

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار دولية