بعد المخدرات.. الأردن يحبط عملية تهريب سلاحف قادمة من سوريا! 

بعد المخدرات.. الأردن يحبط عملية تهريب سلاحف قادمة من سوريا! 
الصورة من الإنترنت

أعلنت السلطات الأردنية عن إحباط عملية تهريب سلاحف، عند معبر “نصيب جابر”، قادمة من سوريا.

وأفاد الناطق الإعلامي في دائرة الجمارك الأردنية، أنه «خلال التفتيش الدقيق، تم ضبط السلاحف مخبأة داخل كيس يحتوي على مادة اللحوم في إحدى السيارات القادمة من سوريا»، بحسب وسائل إعلام أردنية.

وأشار الناطق إلى أن دائرة الجمارك الأردنية «تتعاون بشكل وثيق مع الجمعية الملكية لحماية الطبية من خلال الرقابة الفاعلة في المراكز الحدودية ومتابعة التصاريح الخاصة بالاستيراد والتصدير للأحياء البرية».

وأدرجت الأنواع على القائمة الأولى للاتفاقية الدولية للاتجار بالأحياء البرية، حيث يمنع صيدها أو الاتجار بها أو تداولها بتاتاً، وفق الناطق.

وهذه هي المرة الأولى التي تعلن فيها السلطات الأردنية عن إحباط عملية تهريب سلاحف.

إلا أنها أعلنت عشرات المرات عن إحباط عمليات تهريب مخدرات من الأراضي السورية عبر حدود بلادها.

وأثارت مسألة تهريب السلاحف سخرية ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، مشيرين إلى أن المهربين في سوريا حوّلوا مهنتهم من تهريب المخدرات إلى تهريب الحيوانات.

وتساءل ناشطون عن إمكانية تهريب المخدرات، وخاصةً حبوب الكبتاغون، عبر السلاحف، وذلك على غرار عمليات تهريب سابقة أعلنت عنها السلطات الأردنيّة.

قد يهمك: رقم صادم لحجم ضبط عمليات تهريب المخدرات من سوريا إلى الأردن خلال أقل من شهرين

حيث سبق أن أعلنت دائرة الجمارك الأردنية، عن عملية تهريب حبوب مخدرة باستخدام الخراف.

فأطعم المهربون الخراف حبوب مخدرة موضوعة في أنابيب بلاستيكية، فيما تمكنت السلطات الأردنية من إخراج نحو 500 ألف حبة كبتاغون من أحشاء 300 خروفاً.

وخلال شهري أغسطس/آب وسبتمبر/أيلول الماضيين، تم ضبط 9 قضايا تهريب مخدرات نوعية قادمة من سوريا، بحسب ما صرح به مدير جمرك معبر “جابر” الحدودي مع سوريا، العقيد “أحمد القرعان” في وقتٍ سابق.

وقال العقيد الأردني، إنّ: «الكميات المضبوطة تقدر بحوالي 5 مليون حبة “كبتاغون” مخدر، و16 كيلو من مادة “الكريستال” المخدر».

ووفقاً لتقارير إعلامية عديدة، فإن «إيران هي المصنّع الرئيس لمخدر “كريستال ميث” في العالم».

في حين، وصل مخدر “كريستال ميث” إلى جنوبي سوريا، من لبنان وإيران، بحسب التقارير.

وبحكم أن الميليشيات الإيرانية تسيطر على المنطقة وعلى رأسها “حزب الله” اللبناني، فقد انتشر هذا من النوع المخدرات في الجنوب السوري، وصار له نظير محلي ينتج بأدوات بسيطة، يسمّى “الشبو”.

وسبق أن نشرت وسائل إعلام محلية تحقيقات حول انتشار المخدرات في الجنوب السوري.

مشيرةً إلى أن كمية المخدرات التي دخلت الأراضي الأردنية عبر الحدود السورية، عام 2020، قدرت بنحو 40 طنًّا من الحشيش وأكثر من 83 مليون حبة “كبتاجون”.


 

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار دولية