بثينة شعبان تفتح النار على الغرب وتتهمه بـ«النفاق»

بثينة شعبان تفتح النار على الغرب وتتهمه بـ«النفاق»
بثينة شعبان
أستمع للمادة

هاجمت بثينة شعبان وهي المستشارة السياسية للرئيس السوري بشار الأسد، الدول الغربية، معتبرة أن الحرب في سوريا «فضحت النفاق الغربي» على حد تعبيرها.

وقالت شعبان في تصريحات لوكالة تسنيم الدولية للأنباء إنّ: «الغرب فشل في كي وعي الشعب السوري, برغم الحرب التي شنها على سوريا والسوريين على كافة المستويات سواء الحرب الإرهابية أو الوجه الآخر للحرب وهي الحرب الإعلامية.

روسيا وإيران قلبتا الكفة لصالح الأسد

واعترفت مستشارة الأسد بدور روسيا وإيران في تغيير معادلة المواجهات العسكرية في سوريا، وقالت: «هنالك اليوم بداية تاريخية جديدة فيما يتعلق بالتعاطي مع سوريا، الجيش العربي السوري والحلفاء غيروا المعادلة الميدانية على الأرض بعد أن كانت المجاميع الإرهابية المسلحة قبل سنوات على أعتاب العديد من المدن السورية».

 كما توعدت باستعادة القوات السورية لكافة الأراضي التي خرجت عن سيطرتها خلال السنوات العشرة الماضية.

وبثينة شعبان هي المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد، تم تعيينها بمرسوم رئاسي، بعد أن قضت سنوات كوزيرة للدولة لشؤون المغتربين حسب المرسوم الرئاسي الصادر عام 2006.

ومنذ اندلاع الاحتجاجات في سوريا، هاجمت في العديد من المناسبات المعارضين للنظام الحاكم في البلاد، ولها العديد من التصريحات المثيرة للجدل، التي هاجمت خلالها المتظاهرين ووصفتهم بالجياع.

بثينة شعبان: عليكم الصمود من أجل الوطن

في حين طالبت في أحد تصريحاتها الشعب السوري بالصمود في وجه الأزمات الاقتصادية، من أجل مصلحة البلاد ما عرضها لموجة انتقادات واسعة.

ووصلت حدود الرد على تصريحات شعبان إلى التهكّم والسخرية، كون تلك الدعوات مقرونة دائماً بسياسة التفقير والتجويع التي تتبعها الحكومة السوريّة مع الشعب السوري، إضافة إلى تضييقها مؤخراً على استقبال الحوالات الخارجيّة، التي تساعد السوريين في الداخل على تدبّر أمورهم.

وظهرت بثينة شعبان، في فيلم “سيد الفوضى” الذي تم بثه في حزيران /يوليو، على قناة “الجزيرة”، وتطرق إلى المعادلة التي أقرها “بشار الأسد”؛ «إما أنا أو الفوضى و”الأسد” أو تنظيم داعش»، حسب ما تحدثت القناة.

ورسم الفيلم ملامح تحوّل “الأسد” من شخص كان الغرب يعوّل عليه لتحديث منظومة الحكم في سوريا وإصلاحه من الداخل، إلى دكتاتورٍ وسفاحٍ يقتل شعبه من أجل البقاء في السلطة في نظر الدبلوماسيين الغربيين، بفضل الدعم الإيراني والتدخل الروسي.

اقرأ أيضاً: أسامة الرفاعي “مُفتي سوريا”.. ماذا تحدث السوريون عن منصبه الجديد؟

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار سوريا المحلية