صحيفة فرنسية تكشف سراً جديداً حول هروب رفعت الأسد لسوريا

صحيفة فرنسية تكشف سراً جديداً حول هروب رفعت الأسد لسوريا
أستمع للمادة

“في عائلة الديكتاتوريين.. باريس تترك العم يفلت”، بهذه الجملة عنونت صحيفة فرنسية تقريراً لها تتهم من خلاله السلطات الفرنسية بالتساهل مع رفعت الأسد عم الرئيس السوري.

إذ قالت صحيفة “ليبيراسيون” الفرنسي، إن رفعت الأسد، تمكن من العودة إلى سوريا من المنفى، بعد أن حكمت عليه باريس بالسجن أربع سنوات بتهمة الاختلاس المالي، مشيرة إلى أن ذلك تم بتسهيل من الدولة الفرنسية، التي استقبلته وحمته وكافأته منذ فترة طويلة.

وأضافت الصحيفة، أن رفعت الأسد لم يهرب، ولم يقترن الحكم ضده بتهمة “غسل الأموال المنظم واختلاس الأموال العامة السورية” الصادر في 9 أيلول / سبتمبر، بأمر قبض.

وأوضحت أن القضاء الفرنسي لم يحدد أدنى خطر بالفرار، وبالتالي لم يفرض أي مراجعة قضائية، ولم يطلب تسليم جواز سفره مع حظر مغادرة الأسد العم الأراضي الفرنسية. 

لذلك غادر رفعت الأسد باريس بشكل قانوني، مستقلاً رحلة تجارية من باريس إلى بيروت في الدرجة الاقتصادية، وقدم جواز سفره السوري في المطار، إذ أكد محاميه إيلي حاتم أن اسمه ليس ضمن قائمة المطلوبين.

وبناء على ذلك، اتهمت صحيفة “ليبيراسيون” السلطات الفرنسية بالتساهل مع عم الرئيس السوري، بعد إصدار الحكم عليه بالسجن لقاء خدمات استخباراتية.

اقرأ أيضاً: عودة “رفعت الأسد” تثير مخاوف “أسماء“.. “فراس طلاس” يكشف خفايا «العودة المشبوهة»

أسرار خروج رفعت الأسد من باريس بدون محاكمة

كشفت صحيفة “لوفيغارو” الفرنسية في وقت سابق ملابسات عودة رفعت الأسد إلى بلاده، وقالت أن  صفقة خروجه جاءت بفضل خدماته التي قدمها للمخابرات الفرنسية.

وأوضحت الصحيفة الخدمات التي قدمها الأسد من خلال تقرير لها، ذكرت فيه أن “رفعت أدى دوراً في نسج علاقة من نوع مختلف مع المخابرات الفرنسية منذ العام 1982، استمرت لنحو 40 عاما”.

وأضافت، أنه”قدم الأسد خدمة كبيرة إلى مدير المخابرات الفرنسية في العام 1982، والتي كان لها دور كبير في الكشف عن شبكة صبري البنا، التي نفذت عمليات تفجير في فرنسا”.

وكان الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا ميتران قد قدم وساماً لرفعت، وذكرت الصحيفة أن ذلك كان بسبب تلك الخدمات التي قدمها للمخابرات الفرنسية.

وغادر رفعت الأسد (84 عاما) سوريا عام 1984 بعد محاولة انقلاب فاشلة ضد شقيقه حافظ، وقد أعلن معارضته لابن أخيه بشار الأسد بعد توليه الرئاسة العام 2000.

وسمح الرئيس السوري لعمه بالعودة إلى سوريا، على أن لا يكون له دوراً سياسياً أو اجتماعياً، ولم يلتق به حتى الآن.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار دولية