هل تساهم استقالة قرداحي باستقرار علاقات لبنان مع الخليج؟

هل تساهم استقالة قرداحي باستقرار علاقات لبنان مع الخليج؟
أستمع للمادة

أعلن وزير الإعلام اللبناني جورج قرداحي أنه سيقدم استقالته من منصبه، خلال مؤتمر صحفي سيعقده الجمعة.

وقال قرداحي في تصريحات نقلتها “الجزيرة“: «استقالتي هي ورقة لفتح الأبواب أمام حل للأزمة بين #لبنان والسعودية».

واعتبر الوزير اللبناني أن استقالته من منصبه تشكل فرصة لإعادة الأمور إلى طبيعتها مع السعودية.

من جانبها أكدت إذاعة “صوت لبنان” أن جورج قرداحي قدم طلب استقالته من منصبه إلى رئيس الجمهورية ميشال عون ورئيس الحكومة نجيب ميقاتي.

قرداحي يصلح ما خرّبه

وكان قرداحي بدأ مؤخراً بمحاولة إصلاح ما خربه مع دول الخليج من خلال تصريحاته الذي هاجم خلالها السعودية والإمارات بشأن حرب اليمين.

ووجه وزير الإعلام اللبناني الخميس، رسالة إلى الإمارات العربية المتحدة، وذلك لأول مرة منذ سحبت الأخيرة دبلوماسييها من بيروت على إثر تصريحاته التي أثارت جدلا حول حرب اليمن.

وهنأ قرداحي الإمارات بمناسبة عيدها الوطني الخمسين، واصفا إياها بـ«الحبيبة».

اقرأ أيضاً: “اعتذار أم تمسيح جوخ؟“.. قرداحي يوجه رسالة إلى الإمارات

فرصة لعودة الأمور لطبيعتها؟

ويتطلع اللبنانيون أن تساهم استقالة قرداحي في عودة الأمور الديبلوماسية إلى طبيعتها مع دول الخليج لا سيما الإمارات والمملكة العربية السعودية.

وعلّق أحمد سعود على أنباء استقالة قرداحي قائلاً: «يعني لما كانت الاستقالة مطلب شعبي ما استقلت، بس هلأ لما اتدخل ماكرون استقلت».

في حين أضافت بيسان محمد: «عسى أنه ترجع هالاستقالة العلاقات اللي خربتها حضرتك».

وأشعل جورج قرداحي أزمة دبلوماسية بين دول الخليج ولبنان، حيث اعتبر “قرداحي” في مقابلة تلفزيونية عُرضت أواخر شهر تشرين الأول /أكتوبر الماضي، وأجريت قبل توليه حقيبة الإعلامي في الحكومة اللبنانية في أيلول/سبتمبر، أنّ الحوثيين «يدافعون عن أنفسهم.. في وجه اعتداء خارجي».

وقال قرداحي في برنامج “برلمان شعب” الذي يتم بثه عبر “يوتيوب”، «منازلهم وقراهم وجنازاتهم وأفراحهم تتعرض للقصف بالطائرات التابعة للتحالف الذي تقوده السعودية» في إشارة للحوثيين.

السعوديّة ترد على تصريحات قرداحي.

السعوديّة ردّت على تلك التصريحات واعتبرتها «تحيزاً واضحاً لميليشيا الحوثي الإرهابية المهددة لأمن واستقرار المنطقة» بحسب بيان عن وزارة الخارجيّة السعوديّة. 

بدورها أعربت الحكومة اللبنانية في بيان خلال وقت سابق، عن رفضها تصريحات قرداحي، مشيرة إلى أنه «لا يعبر عن موقف الحكومة إطلاقاً».

غير أنّ قرداحي رفض “الاعتذار”، عن تصريحاته واعتبرها «آراء شخصيّة»، وقال: «أنا لم أخطئ في حق أحد. ولم أتهجم على أحد فلم أعتذر؟».

اقرأ أيضاً: محكمة سبها تعيد القذافي إلى سباق الانتخابات الرئاسية الليبية

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار لبنان