عقوبات أميركية ضد الصين بسبب الانتهاكات ضد “الإيغور”

عقوبات أميركية ضد الصين بسبب الانتهاكات ضد “الإيغور”
أستمع للمادة

أعلنت الإدارة الأميركية، اليوم الخميس 16 كانون الأول/ديسمبر، إضافة 37 كياناً صينياً، من بينها 12 أكاديمية للعلوم الطبية العسكرية وشركات تعمل في قطاع التكنولوجيا الحيوية في الصين، إلى القائمة السوداء بسبب مساهمتها في «انتهاكات حقوق الإنسان ضد أقلية الإيغور» في مقاطعة شينجيانغ الصينية.

واتهمت وزيرة التجارة الأمريكية، جينا ريموندو، الحكومة الصينية بـ«استغلال تكنولوجيات حيوية وابتكارات طبية بهدف الرقابة على شعبها واضطهاد أبناء الأقليات العرقية والدينية».

بينما شملت عقوبات أخرى كيانات اتهمتها الوزارة بتقديم أو محاولة تقديم منتجات أمريكية لدعم برامج عسكرية في إيران.

وقالت وزارة التجارة الأميركية، في بيان، إن «البحث العلمي في مجال التكنولوجيا الحيوية والابتكار الطبي قد ينقذ أرواحاً. وللأسف اختارت جمهورية الصين الشعبية استخدام هذه التقنيات للسيطرة على شعبها وقمع أقليات عرقية ودينية».

قد يهمك: الصين تجني ملايين الدولارات من بيع ممتلكات الإيغور المسجونين 

وأضافت: «لا يمكننا السماح للسلع والتكنولوجيات والبرامج الأميركية التي تدعم العلوم الطبية والابتكار التقني الحيوي بأن يتم تحويلها نحو استخدامات تتعارض مع الأمن القومي للولايات المتحدة». 

واشنطن ستواصل الوقوف بوجه الصين

وشدد البيان على أن واشنطن «ستواصل الوقوف بقوة ضد جهود جمهورية الصين الشعبية وإيران لتحويل الأدوات التي يمكن أن تساعد البشرية على الازدهار إلى أدوات تهدد الأمن والاستقرار الدوليين».

ومن بين الشركات التي أضافتها واشنطن للقائمة السوداء شركتين في تركيا وأخرى في جورجيا، إذ أكد البيان أن تلك الكيانات ساهمت في انتهاكات حقوق الإنسان في الصين، كونها «جزءا من شبكة تستخدم لتزويد إيران أو محاولة تزويدها بمواد أميركية المنشأ، والتي ستوفر في النهاية دعماً مادياً للصناعات الدفاعية الإيرانية».

انتهاكات “الإيغور”

وتواجه الصين اتهامات بشن حملات اعتقال جماعية واضطهاد ممنهج ضد “المسلمين من الإيغور“، وأقليات عرقية أخرى، إلا أن الحكومة الصينية  تنفي ارتكاب أي تجاوزات ضد المسلمين في الإقليم.

واستهدفت العقوبات الأميركية خلال الأشهر الماضية، مصالح اقتصادية صينية في الولايات المتحدة يمتلكها زعيم الحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة شينجيانغ، تشن تشوان قوه وثلاثة مسؤولين آخرين.

وتقول الإدارة الأمريكية إن تشن يعتبر مهندس سياسات الصين ضد الأقليات، وتعني العقوبات حظر تحويل أي أموال لهؤلاء المسؤولين، علاوة على تجميد ممتلكاتهم في الولايات المتحدة. كما فرضت واشنطن عقوبات في وقت سابق على لجنة الأمن العام في شينجيانغ.

اقرأ أيضاً: في ضربة جديدة … أمريكا تحظر الاستثمار في 8 شركات صينية للتجسس على الإيغور

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار دولية