3 أسماء لرئاسة جمهورية العراق: من الأرجح؟

3 أسماء لرئاسة جمهورية العراق: من الأرجح؟
أستمع للمادة

فتحت رئاسة البرلمان العراقي الجديد، الاثنبن، باب الترشيح إلى رئاسة جمهورية العراق، وبحق لأي أحد الترشح، لكن الحقيقة الثابتة، أن المنصب للكرد.

عادة ما يرشح العشرات لمنصب رئاسة الجمهورية، بينهم العديد من المواطنين، لكن الاتفاقات السياسية والمحاصصة تنتهي بالتصويت لمرشح الكرد حصرا داخل البرلمان لنيل رئاسة الجمهورية.

ويعود ذلك إلى أن العملية السياسية في عراق ما بعد 2003 بنيت على أساس المحاصصة للمكونات الأساسية في العراق، وهي الشيعة والسنة والكرد.

لا اتفاق بعد؟

وبحسب ذلك العرف الذي لا دستور له ولا قانون يفرضه أصلا، فإن رئاسة الحكومة من نصيب الشيعة، ورئاسة الجمهورية من نصيب الكرد، ورئاسة البرلمان من نصيب السنة.

وبالأمس تجدد ذات العرف، عندما اختير مرشح السنة محمد الحلبوسي لمنصب رئاسة البرلمان العراقي الجديد بدورته النيابية الخامسة لولاية ثانية.

وبما يخص مرشح الكرد لرئاسة الجمهورية، لم تحسم الأحزاب الكردية بعد أمرها حول الاتفاق على شحصية بعينها كما اتفق السنة، إذ لا يزال الأمر غامضا.

ويتصارع الحزبان الرئيسيان في إقليم كردستان، وهما “الحزب الديمقراطي” و”الاتحاد الوطني” على منصب رئاسة الجمهورية العراقية.

وعن أبرز الأسماء المطروحة، قال مصدر سياسي كردي ينحدر من مدينة السليمانية، إن هناك 3 أسماء مطروحة، لكن لا اتفاق بعد على واحد منها.

للقراءة أو الاستماع: صراع “الوطني” و”الديمقراطي”: من يدخل “قصر السلام” ببغداد؟

الأسماء المطروحة

وأضاف المصدر لـ “الحل نت” أن، “الديمقراطي” بزعامة مسعود بارزاني لديه شخصيتين لمنصب رئاسة الجمهورية، ولم يحسم أمره باختيار واحد منهما.

وبين أن الشخصيتين هما وزير الخارجية والمالية العراقي الأسبق هوشيار زيباري، والقيادي الأمني خسرو گول محمد.

ولفت إلى أن، خسرو گول يحظى بنوع من المقبولية لدى أغلبية أعضاء وقيادات “الديمقراطي”، كونه شخصية ليست معروفة إعلاميا، وشخصية أمنية “قوية”.

وشغل خسرو گول محمد عدة مناصب في الإقليم، ومنها مدير أسايش السليمانية ومستشار الأمن القومي في إقليم كردستان العراق، وأصله من بغداد.

للقراءة أو الاستماع: اليكتي والبارتي ورئاسة جمهورية العراق.. إزاحة أم ثبات؟

أما “الاتحاد الوطني” فقد طرح اسم رئيس الجمهورية الحالي برهم صالح، للتجديد له لولاية ثانية، بحسب المصدر المقرب من “الاتحاد الوطني”.

تنازل قريب؟

ولفت إلى أن هناك تفاوضات وتفاهمات بين الحزبين، قد تسفر في الساعات أو الأيام المقبلة عن تنازل “الديمقراطي” عن منصب رئاسة الجمهورية لصالح “الاتحاد الوطني”، لكن الأمر لم يحسم بعد.

وفاز “الحزب الديمقراطي” أولا على مستوى الكرد في الانتخابات المبكرة العراقية التي جرت في 10 تشرين الأول/ أكتوبر 2021، بحصوله على 32 مقعدا، بينما لم يحصل “الاتحاد الوطني” سوى على 17 مقعدا فقط.

ومنذ عراق ما بعد صدام حسين، فإن رؤساء الجمهورية كانوا كلهم ينتمون لـ “الاتحاد الوطني”، ولم يسبق وأن نال “الحزب الديمقراطي” رئاسة الجمهورية أبدا.

للمشاهدة أو الاستماع:، إلى ماذا ستفضي المفاوضات بين التيار الصدري والديمقراطي الكردستاني؟

وأسس “الاتحاد الوطني” الرئيس العراقي الأسبق، الراحل جلال طالباني، ويتزعمه حاليا، نجله بافل طالباني، ويتخذ الحزب من مدينة السليمانية مقرا له، وبحكم سيطرته عليها.

أما “الحزب الديمقراطي” فأسسه الراحل مصطفى بارزاني، ويتزعمه حاليا نجله ورئيس إقليم كردستان سابقا مسعود بارزاني، ويتخذ الحزب من أربيل مقرا له، ويحكم سيطرته عليها.

شارك المقالة ..,
Share on Facebook
Facebook
Tweet about this on Twitter
Twitter
Share on LinkedIn
Linkedin
Email this to someone
email
Print this page
Print
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار محلية من العراق