ارتفاع أسعار “الأركيلة” بدمشق.. ووزارة السياحة تدافع عن الغلاء

ارتفاع أسعار “الأركيلة” بدمشق.. ووزارة السياحة تدافع عن الغلاء
أستمع للمادة

في ظل فوضى الأسعار التي تعاني منها المنشآت السياحية نتيجة عدم استقرار أسعار التكاليف، أصدرت وزارة السياحة السورية لائحة جديدة تضمنت صعودا متزايدا لأسعار الطعام والخدمات التي تقدمها المنشآت السياحية في البلاد.

الوزارة تبرر عدم الالتزام بالأسعار الرسمية

وفي إطار دفاعها عن غلاء الأسعار، أكدت وزارة السياحة على لسان مدير الجودة والرقابة، زياد البلخي، أن الأسعار الجديدة للمطاعم والمنشآت السياحية هي أسعار “تأشيرية“، أي أنها غير ملزمة بشكل كامل، مبررة بذلك عدم التزام أصحاب المنشآت بالأسعار الرسمية.

قد يهمك: هل تستطيع السياحة السورية النهوض من جديد؟

وأضاف البلخي في تصريحات لصحيفة “الوطن“: “لدى المنشآت أطباق منوعة تختلف عن الأطباق التي تم تسعيرها من اللجنة، لذا طلبنا من المطاعم تسعير ذلك بموجب آلية محددة، ليصار بعدها إلى الإعلان عنها بعد تصديقها من الوزارة أو المديرية، على أن يتم وضعها في مكان بارز وواضح على مدخل المنشأة إضافة إلى لائحة تقدم للزبون حال جلوسه على الطاولة قبل الطلب، مع إجراء مطابقة للسعر المصدق للمنشأة مع المعلن“.

وبحسب لائحة الأسعار الجديدة التي نقلتها صحيفة “الوطن” المحلية فإن “سعر الأركيلة للمنشآت تصنيف (نجمتين) إلى 5500 ليرة، وللمنشآت من مستوى (3 نجوم) 6400 ليرة، وأكثر من ذلك بالنسبة للمنشآت من فئة 4 و5 نجوم، علما أن لائحة الأسعار تعتمد على آلية التسعير المعتمدة من لجنة الأسعار المركزية“.

القطاع السياحي متهالك

ويعاني القطاع السياحي في سوريا من خسائر كبيرة، نتيجة ارتفاع الأسعار وانهيار العملة المحلية من جهة، وتوقف الحركة السياحية وانعدام الخدمات الأساسية من جهة أخرى.

وقُدر حجم الخسائر في القطاع السياحي في سوريا بأكثر من 1.5 مليار دولار أميركي، إضافة إلى تضرر المعالم والمواقع الأثرية والتي لا يمكن إحصائها، بحسب تصريحات تابعة لوزير السياحة السوري.

كانت الإحصائيات الرسمية لحكومة دمشق تشير إلى أن السياحة في سوريا كانت تشكل 12 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي لسوريا، وكانت تخلق وظائف لـ 11 بالمئة من عمال البلاد، وبحسب صحيفة “ديلي بست” الأميركية، فإن 8.5 مليون سائح زاروا سوريا عام 2010، إلا أن تلك العائدات قد انخفضت لأكثر من 98 بالمئة خلال فترة الحرب.

ويرى محللون أن الوضع الأمني في سوريا مازال يهدد أموال المستثمرين إذا ما قرروا ضخها في الاقتصاد السوري، لا سيما في قطاع السياحة، ما يشكل لهم مخاوف كبيرة تحول دون دخولهم القطاعات السورية المختلفة.

اقرأ أيضا: “سيريتل” تعاني بسبب الكهرباء.. والشبكة خارج التغطية

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية