ارتفاع جنوني بأسعار العقارات بمدينة إدلب

ارتفاع جنوني بأسعار العقارات بمدينة إدلب
أستمع للمادة

عادت أسعار العقارات في مدينة إدلب إلى الارتفاع، بعد ركود دام عامين بسبب المعارك العسكرية التي دارت بين القوات الحكومية وفصائل المعارضة جنوب إدلب، وبعد الهدوء النسبي الذي شهدته مدينة إدلب خلال الأشهر المنصرمة، تأثرت بشكل كبير بسبب الحرب الروسية على أوكرانيا.

ارتفاع أسعار العقارات بنسبة 40 بالمئة

أنهى عبد الرؤوف الخالد رحلته في شراء منزل له، بعد أن دفع 40 ألف دولار أمريكي مقابل البناء المؤلف من أربع غرف بمساحة تبلغ 90 مترا مربعا في حي الضبيط بمدينة إدلب شمال غرب سوريا.

وأكد الخالد في حديث مع موقع “الحل نت “، أن “أسعار المنازل في مدينة إدلب ارتفعت بشكل كبير مقارنة مع العام المنصرم، حيث لاحظ ذلك خلال عملية بحثه عن منزل مع بداية الشهر الحالي”.

في حين قال صاحب المكتب العقاري بمدينة إدلب محمد الإبراهيم لموقع “الحل نت”، إن أسعار المنازل في المدنية تختلف من حي لحي آخر، ففي الأحياء الشرقية والشمالية يبلغ سعر المتر ما بين 110 و 125 دولارا أمريكيا، في حين وصل سعر المتر الواحد في الأحياء الغربي من المدنية إلى 400 دولار أمريكي

وأوضح الإبراهيم، أن أسواق البيع والشراء للمنازل في مدينة، تشهد ركودا كبيرا بسبب ارتفاع الأسعار الكبير مقارنة بالعام الماضي، حيث تقدر نسبة الارتفاع بمقدار 40 بالمئة عن العام المنصرم.

ارتفاع أسعار مواد البناء

مصطفى قنطار صاحب شركة مقاولات في محافظة إدلب، قال في لموقع “الحل نت”، إن أسباب ارتفاع أسعار المنازل في المدينة بشكل أساسي هو ارتفاع أسعار مواد البناء وخاصة خلال الأشهر الماضية نتيجة للحرب الروسية على أوكرانيا.

وتقدر نسبة ارتفاع أسعار الحديد المستورد من تركيا ب 300 دولار للطن الواحد، حيث بلغ سعر الطن في الوقت الحالي 850 دولارا، بعد أن كان 550 دولارا.

فيما بلغت نسبة ارتفاع سعر طن الإسمنت 80 دولارا أمريكيا، بعد أن كان سعره 55 دولارا أمريكيا.

وعن الأسباب الثانية لارتفاع أسعار المنازل أوضح القنطار، أن الاكتظاظ السكاني في مدينة إدلب وكثرة الطلب، في فترات سابقة خلال هذا العام، إضافة لانحصار الخدمات العامة مثل الجامعات والتعليم والكهرباء في مركز المدينة فقط، مقارنة مع المدن الخارج عن سيطرة القوات الحكومية.

وتسيطر حكومة “الإنقاذ” التابعة لـ “هيئة تحرير الشام”(جبهة النصرة سابقا)، على محافظة إدلب، وأنشأت عن طريق رجال أعمال يتبعون لها، العديد من شركات المقاولات بمدينة إدلب، تهدف من خلالها للهيمنة على أسواق العقارات والبناء بالمدينة، كما فعلت بالمحروقات والخبز عبر شركات رديفة تديرها أشخاص مقربون من قادات “الهيئة”.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية