“بسبب النقص”.. “الإدارة الذاتية” تخفض مخصصات السكان من مازوت التدفئة

“بسبب النقص”.. “الإدارة الذاتية” تخفض مخصصات السكان من مازوت التدفئة
أستمع للمادة

أوضح مسؤول مديرية المحروقات في “الإدارة الذاتية” شمال شرقي سوريا، الثلاثاء، أن قرار تخفيض مخصصات السكان من مازوت التدفئة للشتاء القادم، جاء بسبب النقص الذي تواجهه “الإدارة الذاتية” في مادة المازوت.

والسبت الفائت، أعلنت الإدارة الذاتية تخصيص كمية 300 لتر من المازوت كوقود للتدفئة توزع لمرة واحدة على العوائل في مناطق شمال وشرق سوريا، بعد أن كانت الكمية المخصصة لكل عائلة 400 لتر.

وقال صادق محمد أمين الخلف، مدير إدارة المحروقات العامة في “الإدارة الذاتية” شمال شرقي سوريا، في حديث لموقع “الحل نت”، إن “الكمية المتوفرة من مادة المازوت غير كافية، وليس باستطاعة مديرية المحروقات تغطية احتياجات كافة القطاعات في مناطق شمال وشرق سوريا”.

لتلافي الأزمة

وأشار مسؤول المحروقات شمال شرقي سوريا، إلى أنهم اتخذوا قرار الإسراع في توزيع مخصصات التدفئة مطلع الشهر المقبل، لتلافي أزمتها مع توزيع مخصصات الموسم الزراعي.

مضيفا أن موعد بدء توزيع مازوت التدفئة، سيكون بداية شهر حزيران/يونيو المقبل، ويستمر حتى نهاية العام الحالي كانون الأول/ديسمبر، لتتمكن لجان المحروقات من توزيعها على جميع سكان المنطقة.

وأثار قرار تخفيض الكميات موجة من التساؤلات عن السبب، لاسيما بعد إلغاء الإدارة الذاتية توزيع دفعة المازوت الثانية خلال الشتاء الماضي.

وقال مدير إدارة المحروقات العامة، إن “الإدارة الذاتية” قررت إلغاء الدفعة الثانية من مازوت التدفئة وتوجيهها لمخصصات المزارعين بسبب ظروف الجفاف التي عانت منها المنطقة.

وأضاف مدير المحروقات، أنه تم سحب الدفعة الثانية هذا الموسم لتضارب موسم التدفئة مع الموسم الزراعي مما اضطرت إدارة المحروقات لاقتطاع مخصصات التدفئة لتغطية حاجة المزارعين.

الكمية “لاتكفي”

وتتخوف العديد من العائلات شمال شرقي سوريا، من الانقطاع من مادة المازوت خلال الشتاء القادم، بعد تخفيض الكمية، في الوقت الذي تحتاج فيه كل عائلة إلى 600 لتر وسطيا خلال فصل الشتاء، وفق سكان محليين.

وقال علي أحمد، من سكان ريف الحسكة الشمالي، لموقعنا، إن هذه الكمية لاتكفي حاجة عائلته المكونة من 4 أشخاص، مضيفا أنه يقيم في بيت من الطين، وتصل حاجته إلى 600 لتر خلال فصل الشتاء، مشيرا أن هناك عائلات تحتاج إلى ألف لتر من المازوت.

فيما نوه مسؤول المحروقات في “الإدارة الذاتية”، بأنه بإمكان السكان شراء المادة بسعر 410 ليرة سورية للتر الواحد، في حال نفاذ مخصصاتهم من مازوت التدفئة.

وتتكرر أزمة المحروقات في جميع مناطق سوريا، فيما وصل سعر المازوت المباع في الأسواق وبعض محطات المحروقات في مناطق “الإدارة الذاتية” قبل أشهر إلى نحو 800 ليرة سورية للتر الواحد، في حين حددت مديرية المحروقات في “الإدارة الذاتية” أسعار المازوت للتدفئة والخدمات الزراعية بقيمة 85 ليرة سورية للتر الواحد.

وكان المرصد السوري قد نشر في تموز/يوليو الماضي، مقطعا مصورا لما قال إنها لصهاريج تقوم بتهريب المازوت من مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية “قسد” إلى قرية التروازية بريف عين عيسى شمالي الرقة، حيث نقاط التماس مع مناطق فصائل المعارضة، كما نشر مقطعا مشابها في أكتوبر/تشرين الأول الماضي لصهاريج تهرب مادة المازوت إلى ريف بلدة تل تمر شمالي الحسكة.

كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار اقتصادية