بمشاركة عراقيين وسوريين.. بابا الفاتيكان يقود قداس من أجل السلام

بمشاركة عراقيين وسوريين.. بابا الفاتيكان يقود قداس من أجل السلام
أستمع للمادة

انتقال الصراعات والحروب من دولة إلى آخرى٫ واستمرار التدافع الدولي٫ دفع البابا فرنسيس إلى قيادة قداسا دوليا من أجل السلام في أوكرانيا وأماكن أخرى تعصف بها الحروب، وأدى بابا الفاتيكان٫ مساء أمس الثلاثاء٫ القداس جالسا على مقعده المتحرك أمام تمثال يربطه الرومان تاريخيا وتقليديا بالسلام.

وبينما كان البابا البالغ من العمر 85 عاما قد زار “كاتدرائية القديسة ماريا ما جيوري”٫ في روما وصلى أمام تمثال لمريم العذراء٫ شاركه عدد من المصلين العراقيين والسوريين.

اقرأ/ي أيضا: البابا من بغداد: فَلتَصمت الأسلحَة

ما علاقة التمثال بالسلام؟

وكان البابا “بنديكت” الخامس عشر قد أمر بنحت التمثال في 1918 ليطلب من الله إنهاء الحرب العالمية الأولى.

ولم تقتصر القداسة على مشاركة الرومانيين بل انضم مصلون من العراق وسوريا وأوكرانيا ودول أخرى عن طريق الفيديو وطلب من المسيحيين الكاثوليك
في جميع أنحاء العالم الصلاة في الوقت نفسه.

في حين حضر القداس في روما نحو ألف شخص، من بينهم السفير الأوكراني لدى الفاتيكان وعدد من الأشخاص الذين يرتدون اللونين الأزرق والأصفر للعلم الأوكراني.

وكان بابا الفاتيكان قد وصل العراق، في الخامس من آذار/مارس 2021، بزيارة تاريخية هي الأولى لبابا الفاتيكان إلى البلاد على الإطلاق، واستمرت ثلاثة أيام.

اقرأ/ي أيضا: البابا يتجه إلى العراق.. تعرف على جدول الأعمال كاملاً

البابا والعراق

وفي السابع من آذار/مارس، اختتم بابا الفاتيكان زيارته التاريخية إلى العراق بإقامة قداس احتفالي في أربيل عاصمة إقليم كردستان، وجه خلاله تحية إلى العراق، قائلا “الآن، اقتربت لحظة العودة إلى روما، لكن العراق سيبقى دائما معي وفي قلبي”.

واختار البابا أن يختم قداسه برسالة أمل، قائلا “في هذه الأيام التي أمضيتها بينكم، سمعت أصوات ألم وشدة، ولكن سمعت أيضا أصواتا فيها رجاء وعزاء”، خاتما قوله “بارك الله بالعراق، وأقول للعراقيين سلاما سلاما”.

وكانت بغداد محطته الأولى بعد أن وصل يوم الجمعة، ثم توجه يوم السبت إلى مدينة النجف، وعقد لقاء تاريخيا مع المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، قبل أن يصل إلى مدينة “أور” التاريخية ويقيم هناك قداسا موحدا للأديان.

وصباح الأحد 7 آذار/مارس وصل بابا الفاتيكان إلى مدينة أربيل، والتقى كلا من رئيس الإقليم نيجيرفان البارزاني ورئيس حكومة الإقليم مسرور البارزاني، ومنها توجه إلى مدينة الموصل بمحافظة نينوى، ومن ثم عاد إلى أربيل لإقامة قداس كبير حضره أكثر من 10 آلاف شخص في ملعب فرانسوا حريري الدولي، ليعود إلى بغداد ويغادر إلى روما يوم الاثنين 8 آذار/مارس 2021.

اقرأ/ي أيضا: البابا يُعلّق مجدداً بشأن العراق ويتحدَّث عن “الحرب”

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار دولية