اغتيال تيسير الجعبري قائد “سرايا القدس” بغارة إسرائيلية

اغتيال تيسير الجعبري قائد “سرايا القدس” بغارة إسرائيلية
أستمع للمادة

بعد استهداف الطيران الإسرائيلي، اليوم الجمعة، لقطاع غزة بعدة غارات، أعلن الناطق الرسمي باسم حركة “الجهاد الإسلامي” داود شهاب أن “قوات الاحتلال الإسرائيلي اغتالت تيسير الجعبري قائد المنطقة الشمالية لسرايا القدس، الجناح المسلح للحركة”.

 وأعلنت وزارة الصحة في غزة ارتفاع عدد قتلى القصف الإسرائيلي على القطاع إلى 8 بينهم طفلة- تبلغ من العمر 5 أعوام، فيما أعلنت “الجهادالإسلامي” أن “الحركة عازمة على القتال وأنه لا مهادنة بعد اليوم، وتل أبيب ستكون هدفا لصواريخ الحركة”.

صحة غزة أشارت أيضا، إلى أن القصف أدى إلى إصابة 40 شخصا، بينما نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن مسؤول في الجيش الإسرائيلي أنما لا يقل عن 15 شخصا من نشطاء “الجهاد الإسلامي” قتلوا في الهجوم على القطاع.

 وفي أول رد فعل، قال الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” إنه “لقد بدأ القتال ومن المبكر الحديث عن وساطة بعد سقوط شهداء فلسطينيين، وأنه لامهادنة بعد القصف وليس هناك خطوط حمراء لدى الجهاد الإسلامي”.

ونعت “سرايا القدس”، الذراع العسكري لحركة “الجهاد الإسلامي”، القائد الجهادي الكبير تيسير الجعبري الملقب بـ “أبو محمود”، قائلة إنه “ارتقىشهيدا في جريمة اغتيال صهيونية غادرة استهدفته في مدينة غزة”.

اقرأ/ي أيضا: عام على استلام إبراهيم رئيسي السلطة في إيران.. مخاطر وتحديات

عملية “الفجر الصادق”

كان طيران الاحتلال الإسرائيلي، قد شن عدة ضربات جديدة على قطاع غزة، وقال الجيش الإسرائيلي في بيان، تابعه موقع “الحل نت”: “ننفذ غارات حاليا على قطاع غزة وإعلان وجود حالة خاصة في الجبهة الداخلية”، مضيفا أنه “بدأ في تنفيذ عملية ضد حركة الجهاد في قطاع غزة”.

وأعلن الجيش الإسرائيلي عن عملية “الفجر الصادق” التي استهدفت خليتين لإطلاق صواريخ مضادة للدروع بقطاع غزة كانت في طريقها لتنفيذ عملية، على حد تعبيره.

كما كشف عن استهداف عبد الله قدوم قائد منظومة الصواريخ المضادة للدروع في شمال غزة بحركة الجهاد الإسلامي.

فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي استهدف مواقع لحركة الجهاد في غزة، بينما أفاد مراسل هيئة البث الإسرائيلية بأن الجيش الإسرائيلي قصف أهدافا في القطاع.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن تعليمات صدرت لسكان البلدات والمستوطنات المتاخمة لقطاع غزة، بالبقاء قرب الملاجئ.

اقرأ/ي أيضا: حرب جديدة بين “حزب الله” وإسرائيل بسبب الحدود البحرية؟

موقف الحكومة الإسرائيلية

رئيس الوزراء الإسرائيلي قال من جانبه، إنه “أزلنا اليوم تهديدا ملموسا على مواطني إسرائيل وغلاف ولن تسمح الحكومة الإسرائيلية للمنظمات الإرهابية بفرض جدول أعمال في غلاف غزة”.

وفي مقابل ذلك، قال شهود عيان ومصادر أمنية، إن “الطائرات الحربية الإسرائيلية أطلقت صاروخا على الأقل على شقة سكنية في برج سكني وسط حي الرمال غرب مدينة غزة”.

وقالت المصادر الأمنية إن “الطائرات الإسرائيلية استهدفت عدة مواقع تدريب لسرايا القدس، الجناح المسلح لحركة الجهاد الإسلامي، في عدة مناطق في قطاع غزة”.

بدورها قالت حركة “الجهاد الإسلامي” في بيان إن “العدو يبدأ حربا تستهدف شعبنا وعلينا جميعا واجب الدفاع عن أنفسنا وعن شعبنا وألا نسمح للعدوبأن يمرر سياساته الهادفة إلى النيل من المقاومة والصمود الوطني”.

وقال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم في بيان إن “العدو الإسرائيلي من بدأ التصعيد على المقاومة في غزة وارتكب جريمة جديدة وعليه أنيدفع الثمن ويتحمل المسؤولية الكاملة عنها”.

تجاوز الخطوط الحمراء

برهوم أضاف أن “المقاومة بكل أذرعها العسكرية وفصائلها موحدة في هذه المعركة وستقول كلمتها وبكل قوة ولم يعد ممكنا القبول استمرار هذاالوضع على ما هو عليه”.

وتابع في تصريحات لقناة “الجزيرة”، أن “الاحتلال تجاوز الخطوط الحمراء وجاء الوقت لكي نلقن الاحتلال الدرس ويدفع التكلفة”، مشيرا إلى أن”هناك موقف موحد ومستمر للمقاومة الفلسطينية في هذه المعركة وللتصدي للعدوان”.

برهوم قال أيضا، أن “المقاومة الفلسطينية موحدة ضد العدوان وسترفع التكلفة على حكومة لابيد وغانتس، وأن ما جرى اليوم هو عدوان على غزة ويكشف نية مبيتة من الاحتلال”.

وشيع المئات من أنصار حركة “الجهاد الإسلامي” ومن الفلسطينيين، الراحل تيسير الجعبري من إحدى مستشفيات قطاع غزة إلى مثواه الأخير وسط أجواء مشحونة وترقب حذر لما بعد الحادثة. 

اقرأ/ي أيضا: أفغانستان.. هل تخلت “طالبان” عن تنظيم “القاعدة“؟

شاركها على ...
كلمات مفتاحية

المزيد من مقالات حول أخبار دولية