إسبانيا وإيطاليا في قمة كروية كبيرة متكررة ومعتادة، يتواجهان مساء اليوم الخميس، ضمن منافسات يورو 2024، وذلك ضمن الجولة الثانية ولحساب المجموعة الثانية من دور المجموعات، فلمن ستكون الغلبة؟ وأي تاريخ سينتصر؟

التاريخ الشامل يخبرنا، أن هناك 40 مباراة دولية جمعت إسبانيا وإيطاليا، كانت الغلبة فيها للماتادور بواقع 13 مواجهة، مقابل 11 انتصارا للآتزوري، فيما كان التعادل حاضرا من خلال 16 مواجهة بين الإسبان والطليان. 

تاريخ مواجهات اليورو يبتسم للأزرق الإيطالي، إذ لم يخسر إلا في مباراة واحدة، وفاز في مباراتين، وتعادل المنتخبان في 4 مباريات، وكانت الخسارة الوحيدة لمنتخب الآتزوري مع الإسبان في نهائي يورو 2012، أي قبل 12 عاما بالضبط. 

تنطلق صافرة بداية مباراة إسبانيا وإيطاليا، اليوم، في تمام الساعة العاشرة مساءً بتوقيت مكة والقاهرة وبغداد ودمشق، وذلك على أرض ملعب “فيلتينس أرينا”، حيث ملعب نادي شالكة بولاية غيلزنكيرشن الألمانية. 

إسبانيا وإيطاليا.. رقم قياسي من المواجهات المباشرة في اليورو

المنتخب الإسباني يدخل اللقاء وعينه على تحقيق النقاط الثلاث من أجل حسم التأهل مبكّراً إلى دور الستة عشر لبطولة يورو 2024، وهو ذات الأمر الذي يبحث عنه المنتخب الإيطالي، حيث أن كلا المنتخبَين تمكّنا من تحقيق الفوز في المباراة الأولى.

إسبانيا هزمت كرواتيا في الجولة الأولى بنتيجة كبيرة، وهي ثلاثية نظيفة، فيما تمكنت إيطاليا من تحقيق ريمونتادا بفوزها على ألبانيا بهدفين لهدف، وذلك في المباراة التي احتضنها ملعب “سيغنال إيدونا بارك” الخاص بنادي بوروسيا دورتموند العريق. 

باستثناء ركلات الترجيح، خسرت إيطاليا مرة واحدة فقط من مبارياتها الـ 10 الأخيرة ضد إسبانيا في كأس الأمم الأوروبية وكأس العالم (فوز 4 تعادل 5)؛ وجاءت تلك الهزيمة الوحيدة في نهائي يورو 2012، كما ذكرنا سلفا.

فيما فاز منتخب إسبانيا في آخر مباراتين أمام إيطاليا، وكلاهما في دوري الأمم الأوروبية، ولم يتمكن المنتخب الإسباني أبدا بتحقيق الفوز في 3 مباريات متتالية ضد الطليان، وفق موقع “365” الرياضي. 

هذه المواجهة بين إسبانيا وإيطاليا  هي المواجهة رقم 11 بين البلدين في بطولة كبرى، كأس الأمم الأوروبية (8) وكأس العالم (3)، وهو رقم قياسي بين دولتين أوروبيتين.

وسيواجه منتخب إيطاليا نظيره الإسباني في 5 نسخ متتالية في كأس أمم أوروبا منذ أن التقيا في يورو 2008 التي أُقيمت في سويسرا والنمسا، وهو رقم قياسي أيضا.

تصريحات سباليتي و لافوينتي 

يرى لويس دي لافوينتي، مدرب منتخب إسبانيا، أن مواجهة إيطاليا حامل لقب النسخة السابقة يورو 2020، ستكون مباراة حاسمة وبمثابة نهائي مبكّر، قائلا في مؤتمر صحفي أمس الأربعاء: “إنها أهم مباراة في البطولة حتى الآن”.

وأردف المدرب الإسباني، بأن “الفريقين متشابهان في جوانب عديدة، لذا ستكون مباراة صعبة وعلى أعلى مستوى، ونتطلع إليها”، مردفا: “بإمكاننا التحسّن، ويجب أن نتسم بالتواضع، وأن نحاول دائما التطور ومواصلة المنافسة”.

وأشار دي لا فوينتي، إلى أن البطولة سباق مسافات طويلة، “أعرف جيدا قدرات المنتخبات المشاركة بعد متابعة مبارياتهم في التصفيات (…) لذا فإننا نعرف جيدا قدرات منتخبات مثل فرنسا وألمانيا وإنجلترا وإيطاليا”.

من جانبه، قال سباليتي مدرب الآتزوري في تصريحاته، يوم أمس: “إسبانيا أصبحت مدرسة في كرة القدم لأنها دائما تلعب بنفس الطريقة، لقد تمكنوا من الحفاظ على فلسفة كرة القدم التي لديهم، هناك الكثير من المدارس ومنها الإيطالية، واليوم هناك المدرسة الإسبانية”.

وأضاف سباليتي: “إسبانيا لديها كل شيء، لديهم المهارات الفردية والجماعية، أشعر بالفضول لمعرفة ما سيحدث عندما يحاولون الضغط على 11 لاعبا بدءاً من حارس المرمى وما الذي سنقرر القيام به وكيف سنرد عليهم. لقد حققوا فوزا كبيرا على كرواتيا؛ لأنهم ضغطوا بنفس الوتيرة، كرواتيا تمكنت من إغلاق الأبواب في عدة مرات لكن في النهاية إسبانيا نجحت في التسجيل”.

وعن موراتا ويامال قال: “موراتا هو الأفضل في عملية الركض ليس كسولا، أرقامه لا تصدق في عدد الأمتار المقطوعة والسرعة وكذلك في الحفاظ على السرعة لمسافات طويلة، وهذا يسمح له بأن يكون أكثر مباشرة، يامال يمتلك نفس الخصائص، إسبانيا لديها جناحين يحبان اللعب الفردي وهذه إحدى المشاكل التي سنواجهها، يجب علينا أن نبقى في حالة تركيز عالية وإلا سيقضون علينا”.

واختتم المدرب الإيطالي: “علينا أن نلعب كرة قدم جيدة والحفاظ على المزيد من الاستحواذ على الكرة، ربما يكون هناك المزيد من التمريرات الطولية أمام إسبانيا، علينا تجاوز خط دفاعهم لأنهم أكثر عدوانية”.

أرقام تخصّ إسبانيا وإيطاليا

ولم يتعرض منتخب إيطاليا للهزيمة في آخر 10 مباريات في بطولة أمم أوروبا (فوز 7 وتعادل 3)، وكانت المباراة الأولى في هذه السلسلة هي الفوز 2 – 0 على إسبانيا بالتحديد، وذلك في يورو 2016.

فاز منتخب إسبانيا بجميع المواجهات الثلاثة السابقة في بطولة أمم أوروبا مع حامل اللقب، ووصل إلى النهائي في كل نسخة، 2 -1  ضد الاتحاد السوفيتي في عام 1964، و1 – 0 ضد ألمانيا الغربية في عام 1984 و 2 – 1 ضد اليونان في 2008.

من المقرر أن يصبح لامين يامال (16 عاما و344 يوما) أصغر هداف على الإطلاق في بطولة أوروبا إذا سجل أمام إيطاليا، محطّماً الرقم القياسي لـ يوهان فونلانثين (18 عاما و141 يوما) الذي فعل ذلك لـ سويسرا ضد فرنسا في يورو 2004.

هل أعجبك المحتوى وتريد المزيد منه يصل إلى صندوق بريدك الإلكتروني بشكلٍ دوري؟
انضم إلى قائمة من يقدّرون محتوى الحل نت واشترك بنشرتنا البريدية.
0 0 أصوات
قيم المقال
Subscribe
نبّهني عن
0 تعليقات
Inline Feedbacks
مشاهدة كل التعليقات