تجتمع فصائل عسكرية، اليوم الأربعاء، مع قائد الإدارة السورية الجديدة، أحمد الشرع، إذ من المتوقع أن يوجه الشرع خطابا إلى الشعب السوري، يعلن من خلاله عن جملة من القرارات، تتعلق بمستقبل البلاد السياسي.
يأتي ذلك بينما تسعى الإدارة السورية إلى حل الفصائل العسكرية وانضوائها تحت مظلة وزارة الدفاع، لتشكيل جيش سوري، بعيدا عن التكتلات والمناطقية.
اجتماع مع قادة الفصائل
مصادر إعلامية تحدثت عن اجتماع للشرع مع معظم قادة الفصائل العسكرية في دمشق، اليوم الأربعاء، قبيل الإعلان عن حل “هيئة تحرير الشام” والفصائل الأخرى، بعد أن أجرى وزير الدفاع في حكومة تصريف الأعمال، مرهف أبو قصرة، سلسلة اجتماعات في السابق.

والتقى الشرع، اليوم الأربعاء، قائد “جيش سوريا الحرة” سالم تركي العنتري والوفد المرافق له، في دمشق، وفق ما نشرت وكالة “سانا” الرسمية، إذ يُعد هذا الاجتماع الأول مع الإدارة السورية. في حين لم تذكر الوكالة أية تفاصيل عن اللقاء، سوى أن “قيادة جيش سوريا الحرة باركت للشرع بمناسبة انتصار الثورة السورية”.
أبو قصرة، أكد في وقت سابق، أن الفصائل العسكرية أبدت تفاعلاً إيجابيا خلال اللقاءات، وهي مستعدة للاندماج في وزارة الدفاع، إذ إن هذه الخطوة تأتي ضمن الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار الأمني والعسكري في سوريا.
“الوزارة تعمل على تحويل جميع الوحدات العسكرية والفصائل المنتشرة على امتداد الأراضي السورية إلى إطار تنظيمي موحد تحت مظلة وزارة الدفاع”، بحسب أبو قصرة.
خطاب النصر!
بعد نحو شهرين من الإطاحة بنظام بشار الأسد، كشف مصادر خاصة لصحيفة “الوطن” المحلية أن الشرع سيلقي مساء اليوم الأربعاء “خطاب النصر”، بحصور ممثلي الفصائل العسكرية المشاركة في غرفة “ردع العدوان”.
بينما قال مصدر مطلع لـ “الحل نت”، إن الإدارة السورية الجديدة، ستعلن اليوم الأربعاء، عن حل “حزب البعث العربي الاشتراكي” والجبهة الوطنية التقدمية”، بينما رجح الإعلان عن وقف العمل بالدستور وتشكيل لجنة دستورية قريبا.
مصدر من الإدارة السورية الجديدة رجح لـ “الحل نت” إلغاء عقد “مؤتمر الحوار الوطني” في المدى المنظور.
وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال أسعد الشيباني، قال في وقت سابق، إن الإدارة الجديدة ستُشكل لجنة شاملة للتحضير لـ “مؤتمر الحوار الوطني” لمناقشة مستقبل البلاد.
وأوضح الشيباني أن الإدارة السورية كانت تخطط في البداية لعقد المؤتمر في أوائل كانون الثاني/يناير الجاري، لكنها قررت التريث وتشكيل “لجنة تحضيرية موسعة”، من دون تحديد جدول زمني لذلك.
- بعد سقوط الأسد.. مبادرة سورية تطالب بمواصلة دعوى التعذيب أمام “العدل الدولية”
- الغش والتهديدات في امتحانات سوريا.. ماذا تكشف شهادات عن نزاهة الدورة 2026؟
- 831 مليون دولار شهرياً.. لماذا تعاني سوريا فجوة كبيرة في النفط والغاز؟
- استهدافات ومداهمات وقتلى.. لماذا تتصاعد الحوادث الأمنية في درعا؟
- من 20 إلى 200 مليار دولار.. هل تعكس أرقام الشرع نمواً فعلياً في الاقتصاد السوري؟

