تحذير أميركي من “هجمات وشيكة” تستهدف السياح في سوريا.. التفاصيل الكاملة

في تحذير عاجل، أصدرت وزارة الخارجية الأميركية بياناً عاجلاً للمواطنين الأميركيين المقيمين في سوريا، وحذرت الوزارة من “هجمات وشيكة محتملة” تهدد حياتهم بشكل مباشر هم والسياح الذين يرتادون المواقع السياحية السورية، فما التفاصيل؟

معلومات موثوقة عن هجمات تستهدف السياح في سوريا!

في التفاصيل، أفاد الموقع الرسمي لوزارة الخارجية الأميركية، بأن لديهم “معلومات موثوقة” وصلتهم، تشير إلى تخطيط لهجمات وشيكة في سوريا، ومن ضمن الأهداف المحتملة لهذه الهجمات مواقع يرتادها السياح.

على إثر هذه المعلومات، رفعت الخارجية الأميركية مستوى التحذير من السفر إلى سوريا إلى الدرجة الرابعة، وهي الأعلى، وأصدرت تعليمات صريحة بـ “ممنوع السفر” إلى سوريا.

وأكدت الوزارة في بيانها، أنه “لا ينبغي اعتبار أي جزء من سوريا بمأمن من العنف”، وجدّدت تذكير مواطنيها بأن “الإرهابيين يواصلون التخطيط لعمليات اختطاف، وتفجيرات، وهجمات أخرى في سوريا”.

عناصر من الأمن السوري وسط دمشق (فرانس برس)

وحذر البيان، من أن هذه الهجمات “قد تُشن دون سابق إنذار”، وقد تستهدف الهجمات “الفعاليات العامة، والفنادق، والنوادي، والمطاعم، ودور العبادة، والمدارس، والحدائق، ومراكز التسوق، وأنظمة النقل العام، والمناطق التي تتجمع فيها حشود كبيرة”.

وأشارت الوزارة، إلى أن “أساليب الهجوم قد تشمل، على سبيل المثال لا الحصر، مهاجمين فرديين، أو مسلحين، أو استخدام العبوات الناسفة”.

تحذير مُماثل!

يأتي هذا التحذير، بعد أقل من شهر من تحذير مماثل أصدرته الولايات المتحدة في أواخر مارس الماضي، حيث نبّه التحذير السابق الرعايا الأميركيين في سوريا من تزايد مخاطر وقوع هجمات خلال فترة الاحتفال بعيد الفطر.

وحينها، أشارت الخارجية الأميركية إلى تزايد خطر الهجمات التي قد تستهدف السفارات والمنظمات الدولية والمؤسسات السورية العامة في دمشق، وحذرت من إمكانية استخدام مسلحين أو عبوات ناسفة في تلك الهجمات المحتملة.

وما يمكن ذكره، أن السفارة الأميركية في دمشق قد علقت عملياتها منذ عام 2012، ويعني ذلك أن الحكومة الأميركية لا تستطيع تقديم أي خدمات قنصلية روتينية أو طارئة لمواطنيها الموجودين في سوريا، فيما تتولى سفارة جمهورية التشيك حالياً، دور الدولة الحامية للمصالح الأميركية في سوريا.

ويعكس هذا التحذير الأميركي الجديد، استمرار المخاوف الأمنية والقلق المتزايد بشأن سلامة المدنيين في سوريا، بما في ذلك الأجانب، في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار الأمني والنزاع في البلاد.

علي الكرملي

علي الكرملي

صحفي عراقي، كاتب ومحرر المحتوى البصري والرقمي في "الحل نت". حاصل على درجة البكالوريوس في الإعلام من جامعة بغداد.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم