خاص: الولايات المتحدة تعود رسمياً إلى سوريا برفع العلم الأميركي على بيت المبعوث

خاص: الولايات المتحدة تعود رسمياً إلى سوريا برفع العلم الأميركي على بيت المبعوث

في خطوة تحمل دلالات على مستقبل العلاقات، سيرُفع العلم الأميركي في سكن مبعوث واشنطن إلى سوريا، توماس باراك، اليوم الخميس في دمشق، بحضور المبعوث الأميركي إلى سوريا، بحسب ما قالت مصادر خاصة لـ “الحل نت”.

إذ دخلت العلاقات بين سوريا والولايات المتحدة مرحلة جديدة تختلف عن حقبة نظام الأسد، الأب والابن، وهو ما كان واضحا منذ الأيام الأولى لوصول الشرع إلى قصر الشعب، حيث زار وفد أميركي دمشق والتقى مسؤولين سوريين.

رفع العلم الأميركي

منذ سقوط نظام بشار الأسد في كانون أول/ديسمبر الماضي، بدأت دمشق وواشنطن حقبة جديدة من العلاقات بين البلدين، إلى أن تكللت بلقاء جمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع في العاصمة السعودية الرياض، في أيار/مايو الجاري.

الرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع ووزير خارجيته أسعد الشيباني يلتقيان بالمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا، توماس باراك في اسطنبول – “الرئاسة السورية”

وأضافت المصادر أنه سيكون هناك حفل خاص لهذه المناسبة، من دون أن يذكر الموعد.

“سيتم استئناف عمل السفارة الأميركية قريبا، ورفع العلم هي الخطوة البروتوكولية الأولى لبدء العلاقات بين البلدين”، بحسب ما ذكر مصدر خاص لـ “الحل نت”.

وعينت الولايات المتحدة في وقت سابق من هذا الشهر، السفير الأميركي لدى تركيا، توماس باراك، مبعوثا خاصا لها إلى سوريا، في خطوة اعتبرت تحولا تاريخيا في العلاقات بين البلدين منذ تأسيس الدولة السورية عام 1920.

والتقى المبعوث الأميركي بالشرع، السبت الماضي في إسطنبول، إذ ركز الاجتماع على مناقشة عدد من الملفات الحيوية، في مقدّمتها متابعة تنفيذ قرار رفع العقوبات الأميركية المفروضة على سوريا.

تحول لافت

وشهدت العلاقات السورية الأميركية تحولا لافتا، بدأت بوادرها في الأيام الأولى لسقوط النظام المخلوع، وصولا إلى تعيين مبعوث أميركي خاص، بعد اللقاء التاريخي بين الشرع وترامب، والذي يعد اللقاء الأول بين زعيمي البلدين منذ 25 سنة.

لقاء ترامب والشرع وبن سلمان في الرياض (أ ف ب).

وأعلن ترامب من الرياض رفع العقوبات الأميركية عن سوريا، والذي تبعه إصدار وزارة الخزانة الأميركية الرخصة العامة رقم (25)، بينما أصدر وزير الخارجية الأميركية، ماركو روبيو، إعفاء من عقوبات “قيصر” لـ 180 يوماً.

وقال الباحث في الاقتصاد السياسي، الدكتور محمد السعدي، في حديث لـ “الحل نت“، إن ما جرى مؤخرا بين واشنطن ودمشق، ليس تكتيكا مؤقتا للإدارة الأمريكية بل توجه استراتيجي طويل المدى. مشيرا إلى أن هذا تحوّل تاريخي في العلاقات لم يصل لهذه المرحلة من التقدم منذ تأسيس الدولة السورية عام 1920.

وأضاف أن “الكرة الآن في ملعب الدولة السورية لتكون قادرة على توظيف هذا الانفتاح الاستراتيجي بما يخدم مصالح الشعب السوري عامة، ذلك عبر سياسات داخلية وخارجية متوازنة تجعل من هذا الانفتاح بوابة كبرى لإحداث عملية تنموية شاملة.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم