بينما كان السوريون منشغلون بالاحتفال بإطلاق الهوية البصرية الجديدة للبلاد، كانت إسرائيل في يعفور، في إنزال جوي على بعد 10 كلم من العاصمة دمشق، وفي صباح اليوم توغلت بعدة مناطق في ريف درعا.
إنزال جوي إسرائيلي بريف دمشق
في التفاصيل، وبحسب وسائل إعلام عبرية، نفذت قوة إسرائيلية خاصة، إنزالا جويا في منطقة يعفور بريف دمشق على بعد نحو 10 كلم من العاصمة دمشق.
وقالت صحيفة “جيروزاليم بوست”، إن قوات خاصة إسرائيلية دخلت قرية يعفور السورية، عبر هبوط 3 مروحيات في موقع كان تابعا للحرس الجمهوري في عهد نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد.
وقامت القوات الخاصة الإسرائيلية بتمشيط المنطقة وموقع الحرس الجمهوري، ثم غادرت المكان بعد 5 ساعات من عملية الإنزال الجوي، وفق وسائل إعلام عبرية.
وبالتزامن مع ذلك، ذكرت تقارير أخرى، أن قوات إسرائيلية دخلت قرية رخلة الواقعة على بعد نحو 30 كلم غرب دمشق وبالقرب من الحدود اللبنانية، وتضمنت 3 آليات مدرعة، قبل أن تغادر لاحقا، دون تفاصيل إضافية حول سبب الدخول والمغادرة.
توغل بري في درعا!
أما في درعا، فقد توغلت قوات إسرائيلية بعدة مواقع في حوض اليرموك بريف محافظة درعا جنوبي سوريا، اليوم الجمعة، إذ دخلت 6 عربات تابعة للقوات الإسرائيلية في قرية صيصون بحوض اليرموك غربي درعا.
كذلك قال موقع “تجمع أحرار حوران” الإخباري السوري، إن “قوة إسرائيلية مكونة من 3 سيارات دخلت سرية عسكرية سابقة تتبع للواء 112 في قوات النظام السابق، والواقعة على أطراف قرية عين ذكر في حوض اليرموك”.

وما يمكن ذكره، أن توغل القوات الإسرائيلية في الموقع المذكور أعلاه، هو الثاني بعد سقوط نظام الأسد، إذ سبق وأن دخلت القوات الإسرائيلية للسرية العسكرية، ونفّذت داخلها عمليات تخريب وتجريف.
اقتحام القنيطرة
فجر أول أمس الأربعاء، شهد ريف القنيطرة، عملية اقتحام نفذها جيش الاحتلال الإسرائيلي، أسفرت عن اعتقال 3 سوريين، بتهمة ارتباطهم بإيران، قبل أن يتم الإفراج عنهم لاحقا.
وبحسب مصادر محلية، فأن العملية استهدفت مزرعة البصالي الواقعة بريف القنيطرة الجنوبي، في الساعة الثانية فجرا، أسفرت عن اعتقال عامر الأحمد ومالك الأحمد، وسالم الأحمد.
زعم أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن قوات اللواء 474 التابعة للفرقة 210 نفّذت عملية خاصة للقبض على ما وصفها بـ “خلية من المخربين تم تحريكها من قبل إيران” جنوب سوريا.
وفي أواخر يونيو الماضي، أكد وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام، جان بيير لاكروا، في تصريح له من سوريا، أن وجود القوات الإسرائيلية في المنطقة العازلة مع سوريا يُعد انتهاكا، مضيفا أنه بموجب اتفاق فض الاشتباك الموقّع عام 1974، يُسمح فقط لقوات “أندوف” بالوجود العسكري في تلك المنطقة.
وكانت الهجمات الإسرائيلية على سوريا قد تصاعدت بشكل ملحوظ عقب سقوط نظام الأسد، واستهدفت مواقع عسكرية تابعة للجيش السوري، بهدف تدميرها ومنع إعادة تأهيل بنيتها التحتية، تزامنا مع عمليات توغّل بري في أرياف دمشق والقنيطرة ودرعا، حيث سيطرت على المنطقة العازلة، ثم انتقلت لتنفيذ مداهمات في المناطق الحدودية.

