ما تزال أحداث السويداء الأخيرة تلقي بظلالها على الأوضاع الإنسانية في المحافظة، حيث تستمر المنظمات الدولية بإرسال المساعدات عبر ممر بصرى الشام الإنساني، في حين أن طريق دمشق السويداء ما زال مغلقا.
ودخلت اليوم الجمعة، قافلة إنسانية إلى السويداء، تضم 28 شاحنة محملة بمساعدات متنوعة، بينما أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص 1.6 مليون يورو كمساعدات إنسانية طارئة لدعم الاستجابة الإنسانية في جنوبي سوريا.
القافلة السابعة
القافلة التي دخلت اليوم الجمعة إلى محافظة السويداء، جنوبي سوريا، هي السابعة منذ التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل. وتضم المساعدات سلالاً غذائية ومواد إغاثية ومستلزمات إيواء مثل البطانيات والفرشات.

وتوزعت حمولة القافلة على 19 شاحنة تابعة لـ “الهلال الأحمر العربي السوري”، و9 شاحنات للقطاع التجاري، بالإضافة إلى شاحنة محملة بالطحين وصهريج “مازوت” مخصص لتأمين الاحتياجات الخدمية في المحافظة.
تضمنت المساعدات مواد مقدمة من الهلال الأحمر العربي السوري، وبرنامج الأغذية العالمي (WFP)، وصندوق الأمم المتحدة للسكان (UNFPA)، ومؤسسة “الآغا خان”، وذلك ضمن إطار التعاون المشترك بين هذه الجهات لتأمين الدعم الإنساني والخدمي لأهالي السويداء.
وأكد مصدر مسؤول في “الهلال الأحمر السوري” في تصريح لوكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا”، الاستمرار بإيصال المساعدات الإنسانية إلى محافظة السويداء، بالتنسيق مع الجهات المعنية والشركاء الدوليين، لتأمين احتياجات الأسر المتضررة والتخفيف من معاناتها.
في سياق ذلك، نشرت وكالة “سانا” صوراً لقافلة تضم 10 حافلات ترافقها سيارات إسعاف، “تمهيدا لعملية إجلاء دفعة جديدة من المدنيين إلى خارج محافظة السويداء.”
الاتحاد الأوروبي يخصص 1.6 مليون
في خضم الاحتياج المتزايد واستمرار الأزمة الإنسانية، أعلن الاتحاد الأوروبي عن تخصيص 1.6 مليون يورو كمساعدات إنسانية طارئة لدعم الاستجابة الإنسانية في جنوبي سوريا، خاصة في محافظة السويداء والمناطق المجاورة.

وجاء ذلك في بيان للمديرية العامة للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية التابعة للمفوضية الأوروبية، بالتنسيق مع شركائها الإنسانيين ومكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة “أوتشا” وفريق عمل النازحين داخلياً.
وقال البيان إنه رغم إعلان وقف إطلاق النار في 20 تموز/يوليو الماضي، تواصلت أعمال العنف ذات الطابع الطائفي في السويداء، وامتد تأثيرها إلى محافظتي درعا وريف دمشق.
بلغ عدد النازحين في الجنوب السوري نحو 192 ألف شخص، حتى 28 تموز/يوليو الماضي، في ظل تدهور البنية التحتية والخدمات المدنية وصعوبة وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، بحسب فريق عمل النازحين داخلياً.
وذكر البيان أنه سيتم توجيه 1.35 مليون يورو من قيمة التمويل عبر شركاء الاتحاد الأوروبي الإنسانيين العاملين في المنطقة، مع التركيز على التدخلات الطارئة لتوفير خدمات المياه والصرف الصحي والنظافة، والرعاية الصحية، والحماية.
كما سيتم تخصيص 250 ألف يورو لدعم استجابة منظمة الهلال الأحمر السوري، من خلال إعادة تمويل صندوق الطوارئ للاستجابة للكوارث.
- من المال والنووي إلى الطيران والنقل.. وثيقة روسية تكشف خطة لتعميق التعاون مع إيران
- تعز.. معارك لمنع “الحوثيين” من تثبيت مكاسب الساحل
- پرونده قضایی برای مسابقه دو زنان در تهران؛ چالش ادامهدار پوشش اختیاری
- من بينهم متهم بتبني هجوم باريس.. العراق يبدأ محاكمة 6 فرنسيين يشتبه بانتمائهم إلى “داعش”
- القبض على رئيس أركان “الحرس الجمهوري” في عهد الأسد

