جرحى بانفجار عبوة ناسفة عند حاجز أمني في ريف دير الزور

أُصيب شخصان بجروح، الخميس، جراء انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة عند حاجز لقوى الأمن الداخلي في بلدة جزرة البوحميد بريف دير الزور الغربي، ما أدى إلى اندلاع حريق في الموقع، وفقاً لمصادر أمنية. وأعلنت السلطات فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث والجهة المسؤولة عنه، في وقت أورد فيه المرصد السوري لحقوق الإنسان رواية مختلفة، تحدثت عن انفجار قنبلة يدوية خلال خلاف بين عناصر عسكريين.

عبوة لاصقة سببت الانفجار

وقال قسم الأدلة الجنائية في مديرية الأمن الداخلي بمحافظة دير الزور إن الانفجار الذي وقع عند حاجز أمني في جزرة البوحميد ناجم عن عبوة لاصقة زُرعت في سيارة، ما أدى إلى إصابة شخصين بجروح، بحسب ما نقلته وكالة أنباء “هاوار” عن المديرية، الخميس.

السيارة عقب حادثة الانفجار. (انترنت)

وأوضحت أن الانفجار تسبب في اندلاع حريق داخل السيارة، قبل أن تتمكن الجهات الموجودة في الموقع من السيطرة عليه وإخماده، فيما باشرت الوحدات الأمنية جمع الأدلة والتحقيق في الحادث بهدف تحديد هوية المتورطين وملاحقتهم. ولم تكشف السلطات عن هوية المصابين أو طبيعة إصاباتهما، كما لم تعلن عن حجم الأضرار التي لحقت بالسيارة أو الحاجز، ولم تتبنَّ أي جهة مسؤولية التفجير حتى الآن.

وقالت وكالة “سانا” عن مصدر أمني أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الانفجار ناجم عن عبوة لاصقة، مؤكداً استمرار التحقيقات لتحديد هوية المتورطين وملاحقتهم. 

تضارب الروايات بشأن ملابسات الانفجار

في حين عزت السلطات الانفجار إلى عبوة لاصقة، أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن الحادث نجم عن خلاف بين عنصر عسكري وعناصر الحاجز، تطور إلى محاولة نزع صمام أمان قنبلة يدوية، قبل أن تنفجر داخل السيارة.

وذكر المرصد أن الانفجار أدى إلى إصابة عنصرين بجروح متفاوتة واحتراق السيارة بالكامل، وهي تفاصيل لم تؤكدها السلطات، التي لم تعلن حتى الآن نتائج تحقيقاتها أو هوية الجهة المسؤولة عن الحادث.

وسبق أن تعرض حاجز قوى الأمن الداخلي في بلدة جزرة البوحميد لهجوم مسلح في 27 شباط/فبراير 2026، نفذه شخصان كانا يستقلان دراجة نارية وأطلقا النار باتجاه الحاجز باستخدام أسلحة رشاشة. وأسفر الهجوم عن إصابة أحد المهاجمين، فيما فرّ الآخر، ولم تُسجل إصابات في صفوف عناصر الحاجز، بينما أشارت المعلومات الأولية إلى أن أحد المهاجمين سبق أن انتمى إلى تنظيم “داعش”، وفق مصادر حكومية.

كما سُجل انفجار عبوة ناسفة قرب مركز للأمن الداخلي في بلدة عياش بريف دير الزور الغربي في آذار/مارس، من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات، ما يعيد مجدداً تسليط الضوء على التحديات الأمنية في ريف دير الزور الغربي، حيث تتكرر الهجمات المسلحة على النقاط الأمنية.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم