أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، اليوم الخميس، اعتراض وتدمير صاروخ مجنح من طراز “كروز” في منطقة المدينة المنورة، قال إن جماعة “الحوثي” الموالية لطهران أطلقته، بالتزامن مع إعلان اعتراض وتدمير صواريخ وطائرات مسيّرة استهدفت مناطق سعودية عدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.
وقال المتحدث باسم التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، إن الدفاعات السعودية تعاملت مع 14 صاروخاً وطائرة مسيّرة، شملت صواريخ باليستية ومجنحة استهدفت الرياض والخرج والمنطقة الشرقية، إضافة إلى خمس طائرات مسيّرة استهدفت العاصمة والمنطقة الجنوبية، وفق ما أعلنه التحالف.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الهجمات المنسوبة إلى جماعة “الحوثي” على الأراضي السعودية، خصوصاً المطارات والمنشآت المدنية، في وقت توعد فيه التحالف بمواصلة استهداف القدرات العسكرية التي قال إن “الجماعة تستخدمها في هجماتها”.
20 اعتداء على مطار الرياض
وفي مؤتمر صحفي، قال المالكي إن جماعة “الحوثي” نفذت نحو 20 اعتداء على مطار الملك خالد الدولي بالرياض، منذ الأول من تشرين الأول/ أكتوبر، مشيراً إلى أن الهجمات التي وقعت بين 7 و11 من الشهر نفسه أسفرت عن مقتل 17 شخصاً وإصابة 333 آخرين.

وأضاف أن إجمالي ضحايا الاعتداءات على المطارات السعودية بلغ، بحسب عرضه، 19 وفاة و364 إصابة. ولم يوضح العرض المتاح تفاصيل الحالات الإضافية التي تفسر الفرق بين الحصيلتين.
وقال المالكي إن الهجمات طالت منشآت مدنية، محذراً من مخاطرها على المسافرين وحركة الطيران.
كما أعلن أن القوات السعودية دمرت خلال الأيام الماضية 127 مخزناً للأسلحة في مناطق جبلية وعدداً من منصات الإطلاق، وتحدث عن الاستحواذ على منظومات قتالية وصفها بأنها “متقدمة”.
اتساع رقعة المواجهة مع تبادل التهديدات
وتضع هذه التصريحات الهجمات على المطارات والمنشآت السعودية، في صدارة المواجهة المتصاعدة بين الرياض وجماعة “الحوثي”، التي تقول السلطات السعودية والتحالف إنها تستخدم الصواريخ والطائرات المسيّرة لاستهداف مواقع داخل المملكة.
وفي تطور منفصل بالعاصمة اليمنية المؤقتة عدن، أفاد سكان محليون لموقع “المصدر أونلاين” بسماع دوي ستة انفجارات استهدفت قصر معاشيق الرئاسي.

