لم تحتمل مليشيات «الحرس الثوري الإيراني» أن تبقى فئة من الأهالي ضمن مناطق سيطرتها في محافظة دير الزور، دون أن يطالها ضررها، حيث عمدت في الفترة الأخيرة إلى اصطياد فرائس

تزايد إقبال الأهالي في منطقة دمشق وريفها على المشعوذين والعرافين و “الشيوخ” الذين يدّعون قدرتهم على حل مشاكلهم ومساعدتهم في مواجهة الظروف القاسية التي يواجهونها، مستغلين تردي الأوضاع العامة والمعيشية

تتفاقم ظاهرة الخطف في محافظة #السويداء مع استمرار التراخي الأمني، حيث باتت العصابات تقوم بعمليات الخطف وسط المدينة وفي وضح النهار، مما أثار أستياء الأهالي، محملين الجهات الأمنية المسؤولية عن

تعددت السيناريوهات والقصص حول مصير تنظيم «داعش» بعد مقتل زعيمه المدعو «أبو بكر البغدادي»، في 27 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، في عملية نفذتها الولايات المتحدة الأمريكية شمال شرق سوريا، إلا