لم تستطع القوات التابعة للحكومة السورية، التي سيطرت على معظم محافظة ديرالزور منذ أواخر 2017 إلى اليوم، من طي صفحة أنفاق «داعش» المنتشرة في غالبية أنحاء المنطقة وخاصة في البادية،

عندما تأسّس تنظيم «حراس الدين» في أواخر عام 2018، كان تنظيم «القاعدة» يحاول من خلال «حراس الدين» التأكيد بأنّه لا يسعى لخسارة الساحة «الجهادية» السورية بسهولة. وجاء تأسيسهم بعد أن

تشهد العاصمة دمشق وريفها تطورات ميدانية وأمنية متسارعة، تعكس الواقع الأمني الهش في مناطق سيطرة الحكومة، على الرغم من القبضة الأمنية المشددة فيها. وللمرة الأولى منذ استعادة سيطرة النظام على

يعتبر تنظيم «داعش» أحد أبرز التنظيمات «الجهادية» في تاريخ الحديث، التي اعتمدت على إمبراطورية مالية متعددة المصادر، شملت بيع النفط وتهريبه، ونهب العملة الأجنبية في جميع المصارف التي وقعت تحت