عندما تأسّس تنظيم «حراس الدين» في أواخر عام 2018، كان تنظيم «القاعدة» يحاول من خلال «حراس الدين» التأكيد بأنّه لا يسعى لخسارة الساحة «الجهادية» السورية بسهولة. وجاء تأسيسهم بعد أن

يعتبر تنظيم «داعش» أحد أبرز التنظيمات «الجهادية» في تاريخ الحديث، التي اعتمدت على إمبراطورية مالية متعددة المصادر، شملت بيع النفط وتهريبه، ونهب العملة الأجنبية في جميع المصارف التي وقعت تحت

عمدت «حكومة الإنقاذ» التابعة لهيئة تحرير الشام في الشمال السوري، إلى السيطرة على جميع المرافق الحيوية والمنافذ الاقتصاديّة في مناطق سيطرتها الواقعة في محافظة إدلب وريف حلب الغربي وصولاً إلى