أعربت منظمة «كير» الإنسانية العالمية أمس عن قلقها من تزايد أعداد الأطفال السوريين المنخرطين في سوق العمل في دول اللجوء، خصوصاً في الأردن ولبنان.
وأكدت المنظمة أنهم يعملون لساعات طويلة “في ظروف بائسة واستغلالية بشكل خطير”، وأشارت في دراسة أعدتها بمناسبة “اليوم العالمي لمكافحة عمالة الأطفال” الذي يصادف غداً (الخميس)، إلى أن الأطفال اللاجئين “يعملون ما يزيد على 12 ساعة يومياً، وغالباً تحت ظروف بائسة واستغلالية بشكل خطير دون توفير معدات السلامة الملائمة لهم، ما يزيد الآثار المؤلمة للأطفال الذين لا يزالون يعانون للتأقلم مع ذكريات الحرب واللجوء، حتى إن بعضهم يجمعون المخلفات المعدنية والقوارير البلاستيكية، بينما يعمل آخرون في مقاه أو مواقع بناء”.
ويستضيف لبنان العدد الأكبر من اللاجئين السوريين، بحسب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين، وقد تخطى عددهم أخيراً المليون و93 ألفاً، يُتوقع أن يكون نصفهم من الأطفال، في حين لا تتعدى نسبة الأطفال السوريين الذين يذهبون إلى المدارس في لبنان 30 في المائة.

