أعلن الناطق باسم مكتب التحقيقات الاتحادي كايلي لوفن، عن إجراء تحقيقات، في ملفات لمواطنين أمريكيين من أصل صومالي توجهوا إلى سوريا للقتال مع “جماعات إسلامية” ضد القوات النظامية.
وقال لوفن، بحسب وكالة (رويترز) أن “المكتب تلقى معلومات خلال الأشهر الأخيرة تشير إلى أن ما بين 10 و15 رجلاً من الجالية الصومالية الكبيرة في المنطقة سافروا لسوريا”، مشيراً إلى أن “مكتب التحقيقات يعتقد أنهم سينضمون لمتشددين”، رغم أنه لم يحدد جماعات بعينها.
وفي سياق متصل، قال مسؤول أمريكي آخر، أن “معظم الأمريكيين، وأصحاب الجنسيات الأخرى الذين سافروا إلى سوريا ينضمون إما لجبهة النصرة، وإما لتنظيم الدولة الاسلامية في العراق و الشام (داعش)”.
وتوجه أكثر من 70 أمريكياً إلى سوريا للمشاركة في القتال الدائر هناك, بحسب مسؤولين أمريكيين, كما يشارك عدد كبير من الجهاديين المتطرفين من جنسيات عربية وأجنبية منهم أوربيين إلى جانب تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام”(داعش) و”جبهة النصرة” التابعة لتنظيم القاعدة والمدرجتان عالمياً على قائمة الارهاب, مما دفع بحكومات بلدانهم الى اتخاذ تدابير لردع ومنع ومعاقبة من يجتذبهم الجهاد.

