حملة في الغوطة الشرقية لتوحيد صفوف العسكريين والمدنيين

حملة

أطلقت مؤسسة رواد الهدى في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق حملة بعنوان البنيان المرصوص ضمن فعاليات الحملات التوعية الثورية للشباب, والتي تهدف إلى التكاتف والتعاطف ما بين أنسجة المجتمع المختلفة والمتنوعة بين العسكريين والمدنيين – حسب ما صرح به.

وأوضح المؤمن السعيد من مجلس إدارة رواد الهدى، لموقع كلنا شركاء بأن الحملة هي لمدة أسبوع واحد فقط تجوب كل يوم في منطقة من مناطق الغوطة, وهدفها الأول توجيه رسالة للناس بأهمية أن نكون صفاً واحداً في مواجهة صعوبات المعركة مدنياً من حصار و نقص في المواد والأدوية, وهدفها الثاني رسالة للعناصر المقاتلة ليكونوا على قلب رجل واحد.

حملة البينان المرصوص دارت في شوارع مدينة سقبا في يومها الأول تحت شعار “حملة البنيان المرصوص (جسد – دين – مصير واحد.. لم التفرقة)، عبّر براعم أطفال صغار من مؤسسة الهدى الإسلامية يشرحون للمارة عن الحملة، مع وريقة صغيرة تؤكد على وحدة الصف وعدم الفرقة.

الحملة في انطلاقتها رددت شعارات من خلال الأطفال المشاركين فيها, (لن نطمع كثيراً نريدها وحدة جامعة في الغوطة الشرقية, وأنا الثائر الصغير أمام مجاهدين كبار وقادة لا نشك بإخلاصهم, الراية موجودة فعلام الاختلاف).

وبحسب ما وثق الناشطون فإن الغوطة الشرقية تعرضت لسبع مجازر خلفت أكثر من أربعين قتيلاً وعشرات الجرحى في صفوف المدنيين منذ “انتخاب” الاسد مطلع الشهر الجاري, فيما لا تزال بلداتها ترزح تحت حصار مطبق منذ عام وأربعة أشهر, وتدور معارك عنيفة بين كتائب المعارضة السورية المسلحة وقوات الأسد المدعوم بالميلشيات العراقية واللبنانية في محاولة لاقتحامها من عدة محاور.