زيادة جديدة على أسعار المحروقات في سوريا.. كم بلغت التسعيرة؟

زيادة جديدة على أسعار المحروقات في سوريا.. كم بلغت التسعيرة؟

رفعت مديرية خدمات الطاقة التابعة لوزارة الطاقة السورية أسعار البنزين والمازوت بمقدار 5 ليرات سورية لليتر الواحد، على أن يبدأ تطبيق التسعيرة الجديدة اعتباراً من الجمعة 4 أيلول/سبتمبر.

ويشمل القرار أنواع البنزين المتداولة والمازوت، فيما أبقت المديرية أسعار أسطوانات الغاز المنزلي والصناعي من دون تغيير مقارنة بالتسعيرة السابقة.

152 ليرة لبنزين 95 و125 للمازوت

بحسب التسعيرة الجديدة، حُدد سعر ليتر بنزين أوكتان 95 عند 152 ليرة سورية أي ما يعادل 1.16 دولار لليتر، ارتفاعاً من 147 ليرة في النشرة السابقة، بينما ارتفع سعر ليتر بنزين أوكتان 90 من 142 إلى 147 ليرة سورية.

أزمة المحروقات في دمشق خلال آذار/مارس 2026 - الحل نت
أزمة المحروقات في دمشق خلال آذار/مارس 2026 – الحل نت

كما ارتفع سعر ليتر المازوت من 120 إلى 125 ليرة سورية، بزيادة قدرها 5 ليرات لكل ليتر، وهي الزيادة نفسها التي شملت نوعي البنزين.

في المقابل، لم يطرأ تعديل على أسعار الغاز، إذ استقر سعر أسطوانة الغاز المنزلي عند 1470 ليرة سورية، فيما بقي سعر أسطوانة الغاز الصناعي عند 2350 ليرة.

وبالمقارنة مع التسعيرة السابقة المعتمدة منذ 28 تموز/يوليو، تبلغ نسبة الزيادة الحالية نحو 3.4 في المئة لبنزين أوكتان 95، ونحو 3.5 في المئة لبنزين أوكتان 90، فيما تصل نسبة الزيادة في سعر المازوت إلى نحو 4.2 في المئة.

مراجعة دورية

وقالت صفحة “صوت العاصمة” إنها تواصلت مع جهات معنية للاستفسار عن أسباب الزيادة، ونقلت عنها أن رفع الأسعار كان متوقعاً منذ أيام، في ظل تداعيات التصعيد العسكري المرتبط بإيران وما رافقه من اضطرابات في إمدادات الطاقة عبر مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط عالمياً.

وبحسب ما نقلته الصفحة عن الجهات المعنية، كان من المقرر تطبيق الزيادة قبل عدة أيام، إلا أن القرار أُجّل على أمل تراجع حدة الأزمة وانخفاض تكاليف الطاقة، قبل أن تُعتمد التسعيرة الجديدة ليلة الخميس – الجمعة.

ونقلت عن الجهات ذاتها، أن ارتفاع تكاليف استيراد المحروقات زاد الأعباء المرتبطة بتأمين المشتقات النفطية، ما دفع إلى إقرار الزيادة الأخيرة.

وكانت لجنة تسعير المشتقات النفطية قد أوضحت في وقت سابق أن الآلية المعتمدة تقوم على تقييم دوري للأسعار صعوداً أو هبوطاً، بما يضمن، بحسب اللجنة، أن “تعكس نشرات الأسعار الواقع الاقتصادي الفعلي في حينه بدقة”.

وقالت اللجنة إن أسعار النفط في الأسواق العالمية تشكل أحد العناصر الأساسية المؤثرة في معادلة التسعير المحلي، إلى جانب المتغيرات الاقتصادية المرتبطة بالسوق السورية.

وتعتمد عملية تحديد الأسعار، وفق اللجنة، على مجموعة من العوامل تشمل تقلبات أسعار الصرف، وتكاليف استيراد المشتقات النفطية أو إنتاجها محلياً، إضافة إلى نفقات النقل والشحن والتشغيل والصيانة ومستوى الجاهزية الفنية للمنشآت والبنى المرتبطة بقطاع الطاقة.

ويرى خبراء في أسواق الطاقة أن أسعار النفط ستبقى عرضة للتقلب خلال الفترة المقبلة، في ظل استمرار احتمالات التصعيد بين واشنطن وطهران، وما قد يترتب على ذلك من ارتفاع في تكاليف الشحن البحري والتأمين وتأمين الوقود، حتى من دون حدوث انقطاع فعلي في الإمدادات.

ويُذكر أن ارتفاع أسعار المحروقات ينعكس على تكاليف النقل والإنتاج والتوزيع، ما قد ينعكس بدوره على أسعار المواد الغذائية والسلع والخدمات، إلى جانب زيادة نفقات التدفئة والتنقل على الأسر.

ولا يقتصر أثر تعديل أسعار البنزين والمازوت على المستهلكين المباشرين للوقود، إذ تدخل تكاليف الطاقة والنقل ضمن كلفة الإنتاج والتوزيع في قطاعات اقتصادية متعددة.

0 0 أصوات
قيم المقال
0 تعليقات
أقدم
الأحدث الأكثر تقييم