طرحت صحيفة أمريكية اليوم الأحد، عدد من التساؤلات الخاصة بالشأن السوري خاصة فيما يتعلق بالأسلحة الكيماوية وما إذا كانت هناك أسلحة مخبئة.
وجاء في صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية اليوم الأحد، أنه مازالت هناك تساؤلات حول ما إذا كانت سوريا تحتفظ بأسلحة مخبئة وتكنولوجيات ذات صلة لكن الاتفاق الذي توسطت فيه الولايات المتحدة وروسيا للتخلص من الترسانة المعروفة وهي 1300 طن من المواد الكيماوية حقق نتيجة مهمة.
وأضافت الصحيفة أنه على الرغم من النتائج المهم التي تحققت إلا التخلص من تلك الأسلحة لم ينه الحرب الأهلية السورية التي أودت بحياة أكثر من 160 ألف شخص وشردت الملايين وامتدت إلى العراق من خلال جماعة متشددة سنية هي تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام.
وكان الرئيس الامريكي باراك أوباما قد طلب الأسبوع الماضي من الكونجرس 500 مليون دولار لتمويل الثوار السوريين الذين يحاولون الإطاحة ببشار الاسد لكن لم يتضح كيف أو ما إذا كان ذلك يمكن أن يغير الأوضاع.
والتخلص من الأسلحة الكيماوية بحسب “نيويورك تايمز” هو إنجاز لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية بشكل خاص.
غير أن المنظمة التي فازت بجائزة نوبل للسلام عام 2013 لا يمكنها ان تؤكد بشكل قاطع أن سوريا لم تعد تملك أي أسلحة كيماوية.
ومازال هناك عمليات للتحقق من ذلك ولم تدمر سوريا بعد- كما هو مطلوب منها-12 منشأة تستخدمها لصنع تلك الاسلحة.
ولفتت الصحيفة إلى أن هناك نقطة ضعف رئيسية في الاتفاق هو أن الأسلحة التي اعترفت بها سوريا فقط هي التي تم التخلص منها، ومن المحتمل أن الأسد يخبئ مخزوناً غير معلن.
وهناك سؤال آخر بحسب الصحيفة وهو ما إذا كان الأسد يحاول الالتفاف حول التزاماته باستخدام غاز الكلور كسلاح.
والكلور هو مادة كيماوية صناعية شائعة وليست مدرجة على قائمة المواد الكيماوية المحظورة لكن استخدامها كسلاح مازال ينتهك بنود معاهدة حظر الاسلحة الكيماوية.
وأضافت الصحيفة أنه يتعين على المسئولين الامريكيين والمراقبين الدوليين التزام اليقظة ولكن يقع اكبر عبء على روسيا التى يعد الاسد حليفا لها من اجل ألا تحيد دمشق عن الاتفاق بأى حال من الاحوال.

