الجبهة الاسلامية تنفي نبأ مقتل زهران علوش وتؤكد أنه بصحة جيدة

علوش

قال متحدث باسم الجبهة الإسلامية، أكبر تحالف للفصائل الإسلامية المعارضة في سوريا، إن زهران علوش القائد العسكري للجبهة وقائد جيش الإسلام المنضوي تحت لوائها، بصحة جيدة، نافياً صحة الأنباء التي تتحدث خلاف ذلك.

وجاء في بيان أصدره، النقيب إسلام علوش المتحدث العسكري باسم الجبهة الإسلامية “إلى أهل السنة في العالم، نبشركم بأن قائد الهيئة العسكرية في الجبهة الإسلامية وقائد جيش الإسلام الشيخ زهران علوش بصحة جيدة، وننفي الأخبار المخالفة لذلك”.

وأشار إلى أن المواقع المؤيدة للنظام التي تحدثت عن مقتل علوش أو إصابته إصابة بليغة، لم يحدد أياً منها، تحاول بمثل هذه الأخبار “الكاذبة” رفع معنويات جنود النظام المنهارة والذين يقاتلون على الجبهات التي يغطيها جيش الاسلام على مستوى سوريا، خصوصاً في مناطق القلمون بريف دمشق وحي جوبر الدمشقي وتخوم العاصمة.

ولم يوضح المتحدث فيما إذا كان علوش مصاباً بالفعل وفي حال كان مصاباً ما هي درجة الإصابة.

وكانت وسائل إعلامية موالية للنظام السوري نشرت أمس الخميس، خبراً عن استهداف تجمع لقياديي “جيش الإسلام” في الغوطة الشرقية بريف دمشق بعدة قذائف، ما أدى إلى إصابة علوش، مشيرة نقلاً عن مصادر لم تحدد هويتها أن احتمالات نجاة علوش “صعبة”.

ويعد زهران علوش من أبرز القيادات العسكرية في الجبهة الإسلامية، وهو من مواليد دوما بريف دمشق ووالده من علماء الدين المعروفين في سوريا، حائز على شهادة الماجستير من كلية الشريعة بجامعة دمشق، وكان قبل الثورة يعمل في مجال المقاولات، وكان ملاحقاً من قبل النظام السوري بسبب أنشطته الدعوية، واعتقل عام 2009، قبل أن يطلق سراحه في يونيو/حزيران2011 أي بعد اندلاع الثورة السورية بثلاثة أشهر.

وأسس فور خروجه من السجن تشكيلاً عسكرياً بريف دمشق لقتال النظام السوري باسم “سرية الإسلام”، ثم تطوّر مع ازدياد أعداد مقاتليه ليصبح “لواء الإسلام”، وفي أيلول 2012 أعلن عن توحّد 43 لواء وفصيل وكتيبة في كيان “جيش الإسلام” الذي كان يعد وقتها أكبر تشكيل عسكري معارض، وكان يقوده علوش، قبل أن ينظم هذا الجيش إلى الجبهة الإسلامية تشرين الثاني الماضي.