يتجه الائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، اليوم الإثنين، إلى انتخاب رئيس جديد خلفاً لرئيسه أحمد الجربا، على الرغم من وجود مطالبات لتأجيل الانتخاب مدة شهر، “بعد تعثر التوافق على اختيار قيادة جديدة”. حسب ما ذكر موقع، ” الاتجاه المشاكس” المعارض السوري، اليوم الاثنين.
وفي تطور مفاجئ ولافت، تخلى الأمين العام السابق للائتلاف مصطفى الصباغ عن حلفائه من جماعة “الإخوان المسلمين”، وأبرم اتفاقاً مع الجربا يقضي بالتوافق على هادي البحرة المقرب من الجربا رئيساً، على أن ينتخب الأمين العام من كتلة الصباغ.
وقالت مصادر بارزة في الائتلاف إن “الاتفاق يشمل أيضًا مصير حكومة أحمد الطعمة المقرب من الإخوان”، مما يؤشر إلى مواجهات قاسية قد ينجم عنها انسحاب بعض مكونات الائتلاف، وفي مقدمتهم “المجلس الوطني” إضافة إلى أعضاء من المستقلين، من غير أن يعني ذلك الإطاحة بالائتلاف نظرًا إلى تجارب سابقة انسحب فيها هؤلاء منه، واستمر في عمله، خصوصًا أن المتحالفين الجدد يمتلكون أكثرية أصوات وازنة داخل الائتلاف.
وحاولت الكتل السياسية في الائتلاف أمس، التوصل إلى اتفاق على مرشح توافقي يحظى بموافقة الغالبية، إذ عقدت اجتماعات ثنائية، واجتماعات للكتل كان أبرزها اجتماعات المجلس الوطني السوري، واجتماعات كتلة رئيس الائتلاف أحمد الجربا، كما قالت مصادر في الائتلاف، مشيرة إلى أن معظم الأعضاء كانوا يتجهون إلى خيار التوافق بالرئاسة والأمانة والعامة.

